عرب وعالم

اليميني دي لإسبرييا يتصدر رئاسيات كولومبيا بوعود “القبضة الحديدية” والتحالف مع ماسك

المحامي "خارج النظام" يهزم التقليديين ببرنامج راديكالي لمكافحة الجريمة

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

تصدر المحامي ورجل الأعمال اليميني، أبلاردو دي لإسبرييا، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا التي جرت الأحد، ليتأهل لمواجهة مرشح التيار اليساري إيفان سيبيدا في جولة الحسم المقررة بعد ثلاثة أسابيع. وحسم دي لإسبرييا، الملقب بـ “النمر”، المركز الأول مستنداً إلى حركة “المدافعون عن الوطن” التي أسسها حديثاً، في أول ظهور سياسي له عقب مسيرة مهنية مثيرة للجدل في القانون والتجارة.

واعتمد دي لإسبرييا في حملته الانتخابية على وعود بتطبيق سياسة “القبضة الحديدية” ضد عصابات المخدرات والفساد، معلناً عن خطة لتحويل كولومبيا إلى “وطن المعجزة” على غرار تجارب كوريا الجنوبية وإيرلندا. ويرتكز برنامجه الحكومي على عشرة محاور تشمل الأمن والصحة والتعليم، معلناً نيته الاستعانة بالدعم التكنولوجي من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك لتحقيق قفزة تقنية في البلاد.

المرشح الفائز بالجولة الأولى يحمل الجنسيتين الإيطالية والأمريكية إلى جانب الكولومبية، وبرز كقوة سياسية “خارجية” ترفض الإرث الحزبي التقليدي. وقد جمع ثروته من العمل محامياً لشخصيات جدلية، أبرزهم رجل الأعمال أليكس صعب والمحتال ديفيد مورسيا غوزمان، بينما يدير حالياً إمبراطورية تجارية تضم علامات تجارية للخمور والملابس الفاخرة.

وفي رده على الانتقادات المتعلقة بافتقاره للخبرة السياسية، صرح دي لإسبرييا بأن خلو سجله من المناصب العامة يعد ميزة تمنحه استقلالية عن الجماعات الاقتصادية والسياسية، معتبراً أن نجاحه في قطاع الأعمال هو الضمانة لقدرته على إدارة الدولة. وحصد المرشح تأييداً واسعاً من الأوساط المحافظة والكنائس الإنجيلية والكاثوليكية، رغم تداول مقاطع فيديو قديمة أعلن فيها إلحاده، وهو ما برره لاحقاً باستعادة إيمانه الديني قبل ستة أعوام.

واتسمت التجمعات الانتخابية لدي لإسبرييا بأسلوب غير تقليدي، شمل استخدام طائرات الدرون وتقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعراض شعاراته. ويتبنى المرشح مواقف حادة ضد الإجهاض وما يصفه بـ “أيديولوجيا النوع الاجتماعي”، تزامناً مع إعلانه الإعجاب بالنماذج السياسية لكل من دونالد ترامب ونايب بوكيلي وخافيير مايلي.

مقالات ذات صلة