غرف دردشة سرية وأوامر مباشرة.. منشقة عن «ماغا» تفضح كواليس التحريض الرقمي
كواليس صناعة العفوية المصطنعة في الإعلام البديل

كشفت آشلي سانت كلير الناشطة السابقة في حركة «ماغا» عن وجود غرف دردشة خاصة لتوجيه المؤثرين الرقميين الموالين لدونالد ترامب وإيلون ماسك وتلقينهم تعليمات مباشرة لشن حملات إعلامية منسقة.
قالت سانت كلير إن العفوية التي تظهر بها الحسابات اليمينية على منصات التواصل الاجتماعي هي «زيف مصنوع» يُدار عبر مجموعات تضم مستشارين سياسيين وأفراداً من عائلة ترامب لتحديد القضايا الواجب تصعيدها وتوحيد الخطاب الإعلامي في توقيت واحد. أوضحت أن مجموعات مثل «قاتل.. قاتل.. قاتل» كانت المنصة الأساسية لتوزيع الأدوار بين صناع المحتوى الذين ينتظرون التعليمات لتحويلها إلى محتوى رائج مقابل مكاسب مالية أو زيادة في أعداد المتابعين.
أكدت سانت كلير أن إيلون ماسك استغل نفوذه الشخصي والتقني لإعادة برمجة قناعاتها الفكرية وتحويل هواجسه الخاصة مثل «أزمة الخصوبة» إلى أجندة محتوى يومي على منصة إكس. أضافت أن الدائرة المقربة من ماسك وجهت مؤثرين لمهاجمة خصومه التجاريين والشخصيين بشكل مباشر بمن فيهم سام ألتمان ودون ليمون ومنظمة ميديا ماترز عبر تسريب تفاصيل سرية ومعلومات مغلوطة بهدف تدمير سمعتهم.
وصفت سانت كلير حساب «ليبس أوف تيك توك» الشهير بأنه «شركة للتربح من الذعر الأخلاقي» تعتمد على اصطياد حالات فردية وتضخيمها لإثارة غضب الجمهور اليميني وتحقيق أرباح مادية ضخمة من وراء التحريض. كل شيء له ثمن. أشارت إلى أن هذا النظام حول ممارسة القسوة ضد الآخرين إلى نموذج عمل تجاري ناجح يعتمد على استهداف المعلمين والناشطين.
اعترفت سانت كلير بتقاضي أموال مقابل العمل كـ «محرضة مأجورة» في فعاليات سياسية شملت حمل لافتات معادية لجو بايدن في مؤتمرات الحزب الديمقراطي بتكليف وتمويل من منظمات يمينية. أكدت أن مشاركتها السابقة في نشر خطاب الكراهية والتحريض الرقمي كانت تتم تحت تأثير فقرة معزولة عن الواقع تعتبر الخصوم السياسيين تهديداً وجودياً للحضارة الغربية.









