لماذا قفزت أسعار الذهب في مصر بينما انخفض الجنيه الذهب فجأة؟
صعود جماعي للأعيرة وتراجع مفاجئ للعملة الذهبية في تعاملات السبت المسائية

سجل سعر الذهب عيار 21 في الأسواق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال التعاملات المسائية ليوم السبت 18 يوليو 2026، حيث وصل سعر البيع إلى 5815 جنيهًا مقابل 5765 جنيهًا للشراء، وفقًا لما نشرته منصة الأسبوع المحلية. وجاء هذا الصعود الطفيف بعد أن استهل العيار الأكثر طلبًا في مصر تعاملاته المسائية عند مستوى 5810 جنيهات للبيع.
وتأتي هذه التحركات السعرية محليًا في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطًا تضخمية مستمرة، حيث تشير تقارير مجلس الذهب العالمي إلى أن التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية يظل المحرك الأساسي لإقبال المستثمرين على المعدن النفيس كأداة لحفظ القيمة، خاصة في ظل تراجع العوائد الحقيقية للأصول البديلة. وسجلت أوقية الذهب عالميًا مستوى 1018 دولارًا بحسب بيانات البورصات العالمية المنقولة مساء اليوم.
وصعد سعر الذهب عيار 24، الذي يُعد الأنقى والأقل تداولًا في المشغولات التقليدية بمصر، ليتداول عند 6645 جنيهًا للبيع و6588 جنيهًا للشراء وفق أحدث قراءات أسواق الصاغة المصرية. كما أظهرت بيانات منصة الأسبوع صعود عيار 22 إلى مستوى 6092 جنيهًا للبيع، و6039 جنيهًا للشراء.
وعلى عكس الاتجاه الصعودي للأعيرة المختلفة، سجل الجنيه الذهب تراجعًا مفاجئًا في مساء التعاملات ليصل إلى مستوى 46520 جنيهًا للبيع و46120 جنيهًا للشراء وفقًا لأسعار الصاغة المعلنة. ويعود هذا التباين أحيانًا إلى تغيرات في حجم المعروض من العملات الذهبية أو تراجع مؤقت في الطلب على السبائك والعملات مقارنة بالمشغولات.
ونقلت منصة الأسبوع عن تقرير لمؤسسة جولد بيليون المتخصصة في أبحاث الذهب، أن الوقت الحالي يُعد مناسبًا للشراء للمستثمرين الجدد، نظرًا لأن الاتجاه العام للمعدن الأصفر يتجه نحو الصعود على المدى الطويل. وأوضحت المؤسسة في تحليلها أن أي انخفاضات سعرية مؤقتة تمثل فرصًا مواتية لبناء مراكز شرائية جديدة ومتوسطات سعرية تدعم المحفظة الاستثمارية قبل معاودة الأسعار الارتفاع مجددًا.
وفي سياق متصل، هيمن الارتفاع على سعر الذهب عيار 18 الأكثر انتشارًا في الوجه البحري بمصر، ليسجل 4984 جنيهًا للبيع و4941 جنيهًا للشراء في أسواق الصاغة مساء السبت.










