خطة إنقاذ الهوية الموسيقية.. رضا الوكيل يستعين بـ سليم سحاب في دار الأوبرا المصرية
استراتيجية جديدة لحفظ التراث الغنائي الكلاسيكي واكتشاف المواهب

تسعى رئاسة دار الأوبرا المصرية الجديدة إلى صياغة استراتيجية حمائية للهوية الموسيقية الكلاسيكية عبر الاستعانة بالرموز التاريخية للموسيقى العربية. وفي هذا السياق، كشف بيان رسمي صادر عن دار الأوبرا المصرية عن اجتماع عقده رئيس الأوبرا الجديد الدكتور رضا الوكيل مع المايسترو اللبناني-المصري سليم سحاب لبحث إطلاق مشروعات فنية مشتركة تهدف إلى إعادة إحياء الإرث الموسيقي وتدريب المواهب الشابة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الموسيقى الشرقية التقليدية تحديات متزايدة أمام الأنماط الاستهلاكية الحديثة. وأوضح الدكتور رضا الوكيل في تصريحاته عقب اللقاء أن الأوبرا تركز حالياً على صون التراث كأداة لحفظ الهوية الوطنية، معتبراً أن التعاون مع قامات مثل سليم سحاب يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الموسيقى التي تدمج بين الأصالة والحداثة. يذكر أن المايسترو سليم سحاب كان قد أسس الفرقة القومية للموسيقى العربية عام 1989، ولعب دوراً محورياً على مدار عقود في رعاية أوركسترا أطفال مصر وتدريب الأجيال الجديدة على أصول الغناء العربي الفصحى والقديم.
من جانبه، أعلن المايسترو سليم سحاب أن هذا التعاون يمثل خطوة عملية لإعداد مشروعات فنية تعيد اكتشاف الجذور برؤى معاصرة، مشيراً إلى رغبته في إتاحة منصة حقيقية للمواهب الواعدة للتعبير عن أنفسهم داخل أروقة الأوبرا التي تأسست في مبناها الجديد بالجزيرة عام 1988 بدعم ياباني لتعويض احتراق الأوبرا الخديوية القديمة.











