صواريخ فوق الكويت واشتباك أمريكي إيراني مباشر يهدد بانهيار الهدنة
تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران في الخليج

اعترضت الدفاعات الجوية في الكويت اليوم الاثنين هجمات بالصواريخ وطائرات مسيرة تزامنت مع تبادل قصف مباشر بين الحرس الثوري الإيراني والقوات الأمريكية في المنطقة. انطلقت صفارات الإنذار في أنحاء الكويت التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية كبرى وأفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بوقوع عمليات اعتراض جوي واسعة دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية المهاجمين أو حجم الأضرار.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة لشن هجمات على جنوب إيران رداً على ضربات أمريكية طالت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن مقاتلاتها دمرت منصات دفاع جوي ومحطة تحكم أرضية وطائرتين مسيرتين على الساحل الخليجي لإيران. وقالت سنتكوم إن الهجوم جاء رداً على إسقاط طهران طائرة مسيرة من طراز MQ-1 فوق مياه دولية مؤكدة أنها ستواصل حماية الأصول الأمريكية خلال سريان وقف إطلاق النار.
قفزت أسعار النفط بنسبة 2% في الأسواق الآسيوية مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتزايد المخاوف من فشل المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر. برر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استهداف القواعد الإقليمية بأنه “دفاع مشروع عن النفس” واتهم الاتحاد الأوروبي بالنفاق في إدانته للهجمات الإيرانية وتجاهل العدوان الأمريكي المنطلق من دول الجوار.
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً لفتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر. قلل ترامب من أهمية التصعيد العسكري في تدوينة متأخرة واصفاً انتقادات الجمهوريين لمفاوضاته مع طهران بأنها “زقزقة” غير وطنية وزعم أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق. تفصل بين الطرفين ملفات شائكة تشمل اليورانيوم عالي التخصيب وطلب طهران رفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من عائدات النفط المجمدة في المصارف الأجنبية.
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القوات بالتوغل أكثر في عمق الأراضي اللبنانية لمواجهة حزب الله المدعوم من إيران. تزامن هذا التحرك مع مقترح قدمه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لخفض التصعيد تدريجياً بين إسرائيل ولبنان عقب محادثات مع نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون.









