طقوس الاستحمام المبالغ فيها.. هل تضر أكثر مما تنفع؟

كتب: أحمد محمود
انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور تُظهر طقوس استحمام مبالغ فيها، تتراوح بين التقشير اليومي والتنظيف المزدوج واستخدام أنواع متعددة من الصابون المضاد للبكتيريا والمقشرات المعطرة وزيوت الاستحمام الفاخرة. لكن هل هذه الطقوس فعلاً مفيدة للبشرة، أم أنها قد تُسبب ضرراً أكبر من نفعها؟
هل تُرهق طقوس الاستحمام بشرتك؟
يُحذر أطباء الجلدية من المبالغة في طقوس الاستحمام، مؤكدين أن التقشير اليومي يزيل الزيوت الطبيعية التي تُحافظ على ترطيب البشرة وتُحميها من الجفاف والتهيج. كما أن استخدام الصابون المضاد للبكتيريا بشكل مُفرط يُمكن أن يُخل بتوازن البكتيريا النافعة على سطح الجلد، ما يجعله أكثر عُرضةً للالتهابات.
نصائح للاستحمام الصحي
ينصح خبراء العناية بالبشرة باتباع روتين استحمام صحي يُحافظ على نظافة البشرة وترطيبها دون الإضرار بها. إليكِ أهم النصائح:
- الاستحمام بماء فاتر لمدة لا تزيد عن 10 دقائق.
- استخدام غسول جسم لطيف مرطب يُناسب نوع بشرتك.
- تقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعياً باستخدام مقشر لطيف.
- ترطيب البشرة بكريم مرطب مناسب بعد الاستحمام مباشرة.
باتباع هذه النصائح البسيطة، يُمكنكِ الحفاظ على بشرة صحية ونضرة دون الحاجة إلى طقوس استحمام مُرهِقة ومُكلفة.









