ريفيان توظف هندسة المساحات والبرمجيات المستقلة لتعزيز تنافسية طراز R2 الجديد
تحدي المساحة والتكنولوجيا في مواجهة الكبار

اتجهت شركة ريفيان في طرازها الجديد R2 نحو استراتيجية هندسية تُعلي من كفاءة الحيز الداخلي على حساب الضخامة التقليدية، متجاوزةً بذلك أرقام طرازها الأكبر R1S في مساحات الرأس والأرجل بالصف الثاني التي بلغت 102.6 سم لكل منهما. ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في استقطاب شريحة أوسع من المستهلكين الباحثين عن سيارات دفع رباعي مدمجة لا تضحي بالراحة، خاصة مع تثبيت أرضية مسطحة ومنخفضة تمنع ارتفاع مستوى الركبة للركاب، في حين حافظ التصميم الخارجي لغطاء المحرك على زوايا رؤية حادة تمنح السائق إدراكاً دقيقاً لمواقع العجلات والزوايا، وهو ما يعد تطوراً في لغة التصميم التي تعتمدها الشركة لتعويض صغر الحجم الإجمالي مقارنة بالإصدارات السابقة.
تبلغ سعة التخزين الخلفية في طراز R2 نحو 812 لترًا، ترتفع إلى 2248 لترًا عند طي المقاعد المقسمة بنسبة 40/20/40، بينما يوفر الصندوق الأمامي سعة إضافية تبلغ 147 لترًا تكفي لحقيبة ظهر وستة أكياس تسوق مع نظام فتح كهربائي وإغلاق ذاتي، بالتزامن مع توفير مساحات تخزين مخفية تحت الأرضية تتسع لحقيبة سفر كاملة.
واستكمالاً لنهج الاستقلال البرمجي الذي تتبعه شركات مثل تسلا، تمسكت ريفيان باستبعاد أنظمة «أبل كار بلاي» و«أندرويد أوتو»، مراهنةً على نظامها المعلوماتي الخاص الذي خضع لتحديث شامل بشاشة لمسية قياس 15.6 بوصة وحواف أنحف. وتأتي هذه الخطوة لضمان التكامل الكامل بين البرمجيات ووظائف المركبة الميكانيكية، حيث دمجت الشركة مساعداً ذكياً (Rivian Assistant) قادراً على التحكم في أنماط القيادة والإجابة عن الاستفسارات التقنية حتى في حالة عدم الاتصال بالشبكة. هذا التفوق البرمجي يبرر طرح الفئة عالية الأداء بسعر يقترب من 2,250,000 جنيه مصري، خاصة وأن النظام يعتمد خرائط جوجل بشكل مدمج مع واجهات رسومية بتقنية (Cel-shaded) التي توفر سهولة في القراءة السريعة.
الابتكار في التخزين لم يتوقف عند الحجم، بل شمل إعادة توزيع المكونات الداخلية. نقلت ريفيان مكبرات الصوت من الأبواب إلى الكونسول الوسطي، وهي مناورة هندسية سمحت بزيادة سعة جيوب الأبواب لتناسب زجاجات المياه الكبيرة، مع إضافة صندوقي قفازات بدلاً من واحد. ومع أن المقصورة تعتمد مواد مستدامة مثل جلد «أدفينتكس» الحيوي وخشب Birch الطبيعي، إلا أن الشركة ربطت توفر بعض الخيارات اللونية مثل «أوشن كوست» بجدول زمني لاحق من العام الجاري.









