اقتصاد

الذهب يتجاوز حاجز 4000 دولار عالمياً.. كيف استجابت أسواق الصاغة المصرية؟

تراجع طفيف في تعاملات المساء وعيار 21 يسجل 5900 جنيه وسط قفزة تاريخية للسعر العالمي

صحفية في منصة النيل نيوز بقسم الاقتصاد، تهتم بتغطية قضايا التنمية والتجارة المحلية والعربية

سجلت أسعار الذهب العالمية مستويات تاريخية غير مسبوقة بتجاوزها عتبة 4000 دولار للأوقية، حيث أظهرت شاشات التداول في البورصات العالمية يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 وصول سعر أوقية الذهب إلى 4061.93 دولار للبيع و4061.59 دولار للشراء. هذا الارتفاع القياسي عالمياً، المدفوع تاريخياً بزيادة احتياطيات البنوك المركزية والتحوط ضد التضخم، ألقى بظلاله على الأسواق المصرية التي شهدت تذبذباً طفيفاً في التعاملات المسائية وفق ما نشرته منصات رصد أسعار الصاغة المحلية.

انخفض سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر طلباً في السوق المصرية، بنحو 20 جنيهاً ليسجل 5900 جنيه للبيع و5825 جنيهاً للشراء في تعاملات الثلاثاء المسائية، بحسب تقارير شعبة الذهب وتجار الصاغة. ويرى خبراء أسواق المال أن هذا التراجع الطفيف يعد تصحيحاً مؤقتاً في ظل الارتباط الوثيق بأسعار الفائدة التي يحددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها المباشر على حركة الدولار الأمريكي.

تحديثات أسعار الصاغة أظهرت أيضاً تراجع عيار 24 إلى 6742.75 جنيه للبيع و6657.25 جنيه للشراء، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 47200 جنيه للبيع و46600 جنيه للشراء. وتعكس هذه الأرقام، وفقاً لبيانات الغرف التجارية المصرية، حالة من الحذر لدى المستهلكين المحليين مع تراوح قيمة المصنعية والدمغة بين 150 و200 جنيه للغرام الواحد، وهو ما يضاف إلى السعر المعلن ويتحكم في قرارات الشراء النهائية.

تأتي هذه التحركات السعرية في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً جيوسياسية مستمرة تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، وهو نمط تاريخي يعزز من مكاسب المعدن الأصفر على المدى الطويل بغض النظر عن التراجعات اللحظية المحدودة في السوق المحلية التي تتأثر مباشرة بحجم المعروض وحركة الطلب الداخلي.

مقالات ذات صلة