ملاذ التضخم الأخير.. قفزة قياسية لأسعار الذهب في مصر والجنيه يتجاوز 47 ألف جنيه
السبائك والجنيه الذهب يتصدران خيارات الادخار مع استقرار عيار 21 قرب 5900 جنيه

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية مستويات غير مسبوقة في تعاملات اليوم الإثنين 13 يوليو 2026، حيث كشفت شاشات العرض بمحلات الصاغة عن استقرار سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعاً عند 5895 جنيهاً للبيع و5835 جنيهاً للشراء بدون احتساب المصنعية. هذا الارتفاع القياسي يعكس استمرار إقبال المواطنين على المعدن النفيس كأداة تحوط أساسية ضد التضخم وتراجع القيمة الشرائية للعملة المحلية، وهو سلوك استثماري تدعمه تقارير مجلس الذهب العالمي التي ترصد زيادة الطلب على السبائك والعملات الذهبية في الأسواق الناشئة.
وأظهرت بيانات منصات تداول الذهب في مصر وصول سعر الجنيه الذهب إلى 47160 جنيهاً للبيع و46680 جنيهاً للشراء، وسط تفضيل متزايد من المدخرين لشرائه نظراً لانخفاض قيمة مصنعيته مقارنة بالمشغولات التقليدية. وفي سياق متصل، أوضحت قوائم أسعار شركة “بي تي سي” لإنتاج السبائك أن سعر السبيكة وزن 50 جراماً بلغ 334700 جنيه، في حين سجلت السبيكة وزن كيلوغرام واحد نحو 6662000 جنيه، مما يشير إلى تحول الذهب إلى وعاء ادخاري للشركات والأفراد على حد سواء لتجنب تقلبات أسعار الصرف.
ويرتبط هذا الصعود محلياً بالقفزة الكبيرة في السعر العالمي، إذ بينت مؤشرات أسواق الصاغة المصرية أن سعر أونصة الذهب عالمياً سجل 4120.24 دولار للبيع و4118.71 دولار للشراء. ويتأثر هذا السعر العالمي مباشرة بالسياسات النقدية للمركزي الأمريكي والتوترات الجيوسياسية المستمرة التي تدفع الصناديق الاستثمارية الكبرى نحو الملاذات الآمنة.
وطبقاً للتحديثات الأخيرة لأسعار الصاغة، سجل جرام الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، نحو 6737.25 جنيهاً للبيع و6668.5 جنيهاً للشراء. كما أشارت البيانات ذاتها إلى أن عيار 18 سجل 5052.75 جنيهاً للبيع و5001.5 جنيهاً للشراء، مما يقلص من جاذبية المشغولات الذهبية للطبقات المتوسطة التي باتت تجد صعوبة في مجاراة هذه الأسعار المرتفعة.










