“نحن الأفضل في العالم”.. دي لا فوينتي يفكك “أسطورة” فرنسا ويقود إسبانيا لنهائي المونديال
مدرب إسبانيا يصف الوصول للنهائي بـ "رفاهية المختارين" بعد شل حركة مبابي

“إسبانيا هي المنتخب الأفضل في العالم حالياً”، هكذا لخص لويس دي لا فوينتي، مدرب “لا روخا”، المشهد عقب إقصاء فرنسا من نصف نهائي كأس العالم، في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء بعد المباراة التي جرت في أرلينغتون. دي لا فوينتي الذي تولى المهمة في 2022، يرى أن فريقه لم يصل للنهائي بالصدفة، بل عبر فلسفة بدأت قبل أربع سنوات، مستفيداً من خبرته الطويلة في قيادة الفئات السنية الإسبانية لتحقيق الألقاب القارية سابقاً.
ميكيل أويارزابال افتتح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 22، بعد تدخل من لوكاس ديني على الموهبة الشابة لامين يامال داخل منطقة الجزاء، وفقاً لشريط أحداث المباراة الرسمي. هذا التقدم عززه بيدرو بورو بهدف ثانٍ قبل مرور ساعة من اللعب، ليضع إسبانيا في المباراة النهائية لأول مرة منذ تتويجها التاريخي في مونديال جنوب أفريقيا 2010 بهدف أندريس إنييستا الشهير.
المنتخب الفرنسي، الذي دخل اللقاء بسجل تهديفي مرعب بلغ 16 هدفاً، اصطدم بجدار دفاعي إسباني قلص خطورة كيليان مبابي تماماً. الإحصائيات الرسمية للمباراة كشفت أن “الديوك” لم يحققوا سوى 0.3 من “الأهداف المتوقعة” طوال 90 دقيقة، وهو ما يعكس العجز الهجومي أمام تكتيك دي لا فوينتي الذي لم يتذوق طعم الهزيمة منذ خسارته أمام كولومبيا في بداية مشواره.
“الوصول لنهائي كأس العالم رفاهية للمختارين فقط”، يضيف دي لا فوينتي في حديثه للصحفيين، مؤكداً أن ما حققه اللاعبون يجعل “الصعب يبدو سهلاً”. المدرب الإسباني شدد على أن المهمة لم تنتهِ بعد، حيث تترقب إسبانيا الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في النهائي المقرر يوم 19 يوليو.
دي لا فوينتي وصف الشعور بالانتماء لإسبانيا بأنه “فخر”، معتبراً أن توحيد البلاد خلف المنتخب هو الإنجاز الحقيقي بجانب النتائج الفنية التي أعادت “لا روخا” إلى قمة الهرم الكروي العالمي.











