حقبة مورينيو الثانية في ريال مدريد تبدأ بصفوف شبه فارغة
المدرب البرتغالي يفتتح معسكر فالديبيباس بغياب النجوم الكبار وتحركات غامضة في الميركاتو

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو ولايته الثانية مدرباً لريال مدريد صباح الإثنين 13 يوليو 2026، وسط غيابات مؤثرة فرضتها الالتزامات الدولية. وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن المدرب البرتغالي افتتح الموسم التحضيري في المدينة الرياضية فالديبيباس بإجراء الفحوصات الطبية المعتادة في عيادة سانيتاس، قبل قيادة الحصة التدريبية الأولى في تمام الساعة الخامسة مساءً.
الحصة التدريبية الأولى شهدت غياب ركائز أساسية مثل جود بيلينجهام، وكيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وتيبو كورتوا بسبب الإجازات الممنوحة لهم بعد مشاركتهم في كأس العالم. في المقابل، قاد مورينيو مجموعة ضمت الوافدين الجدد واللاعبين الشباب، من بينهم إدواردو كامافينجا، وترينت ألكسندر-أرنولد، وفرانكو ماستانتونو، ودين هويسين، بالإضافة إلى الاستعانة بلاعبي الفريق الرديف كاستيا لإكمال النصاب العددي للحصص التدريبية الأولى. يُذكر أن مورينيو قاد ريال مدريد سابقاً بين عامي 2010 و2013، وحقق مع الفريق لقب الدوري الإسباني التاريخي برصيد 100 نقطة في مواجهة الجيل الذهبي لبرشلونة.
تأتي عودة مورينيو لإنهاء حالة عدم الاستقرار الفني التي عاشها النادي الملكي مؤخراً؛ إذ أوضحت موندو ديبورتيفو أن مشروع تشابي ألونسو لم يستمر سوى عام واحد تقريباً، تلاه تولي ألفارو أربيلوا المهمة مؤقتاً لستة أشهر فقط قبل الإطاحة به. وجاء قرار التعاقد مع مورينيو بعد فوز فلورنتينو بيريز بالانتخابات الرئاسية للنادي مجدداً، حيث يهدف رئيس النادي إلى استعادة التوازن وحصد الألقاب بانتظام.
الخطوات المقبلة للمدرب البرتغالي لا تزال غامضة جزئياً، حيث أكدت الصحيفة ذاتها عدم تحديد موعد رسمي لتقديم مورينيو لوسائل الإعلام حتى الآن. ونقل موقع فوتبول إسبانيا أن الإدارة بدأت بالفعل تحركات مبكرة في سوق الانتقالات الصيفية بالتنسيق مع الطاقم الفني الجديد، مع بقاء الباب مفتوحاً لعمليات المغادرة والوصول لترتيب هيكل الفريق النهائي قبل انطلاق المنافسات الرسمية.











