700 صاروخ ومسيرة روسية تضرب أوكرانيا وتخلف عشرات القتلى في 7 أقاليم
موسكو تضرب منشآت الدفاع والمدن الأوكرانية بـ 700 مقذوف جوي

أسفر هجوم روسي منسق، وُصف بأنه الأضخم منذ أشهر، عن مقتل 23 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين في سبعة أقاليم أوكرانية، مستخدماً ترسانة ضخمة شملت 73 صاروخاً و656 طائرة مسيرة بعيدة المدى.
استهدفت العمليات العسكرية الروسية منشآت التصنيع العسكري في كييف ودنيبرو وخاركيف وزابوروجيا وبولتافا، في وقت أكدت فيه وزارة الدفاع الروسية أن الضربات جاءت رداً على “هجمات إرهابية” أوكرانية سابقة. وجاء التصعيد بعد تحذيرات أطلقها الكرملين ببدء حملة تستهدف مراكز صنع القرار في الدولة الأوكرانية، عقب مقتل 21 شخصاً في قصف استهدف سكناً طلابياً في لوغانسك نهاية مايو الماضي.
تمكنت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية من اعتراض 40 صاروخاً و602 مسيرة، بينما أصابت المقذوفات الأخرى 38 موقعاً جغرافياً. وسجلت مدينة دنيبرو والعاصمة كييف الحصيلة الأكبر من الضحايا بـ 18 قتيلاً نتيجة الضربات المباشرة وتساقط الحطام.
استنفرت بولندا طائراتها العسكرية لتأمين حدودها الجوية.
وفي المقابل، شنت كييف هجمات موازية استهدفت مصفاة “إيلسكي” للنفط في إقليم كراسنودار الروسي مما أدى لاندلاع حريق واسع، فيما أعلنت السلطات في بيلغورود الحدودية إصابة طفل إثر سقوط مسيرة على منزل سكني. وأفادت تقارير الدفاع الجوي الروسي بإسقاط 148 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، شملت محاولات استهداف قاعدة سيفاستوبول البحرية في شبه جزيرة القرم.
تربط موسكو هذه الموجة بمرحلة “نوعية جديدة” في الصراع، تزامنت مع توجيه تحذيرات للدبلوماسيين الأجانب بضرورة مغادرة العاصمة الأوكرانية، في حين تسببت الضربات الأوكرانية على خطوط الإمداد الروسية في تقنين بيع الوقود داخل القرم والمناطق الجنوبية.









