بين جدران المحاكمة والمنصات الرقمية.. سعد الصغير يراهن على ميني ألبوم لإنقاذ مسيرته
محاولات للعودة الفنية وسط أزمة قضائية تهدد مستقبله الموسيقي

يسعى المغني الشعبي المصري سعد الصغير إلى استعادة حضوره الفني عبر التحضير لإطلاق ميني ألبوم جديد خلال الفترة المقبلة، وفق ما كشفته مصادر مقربة من فريق عمله الفني، في محاولة لتجاوز أزماته الأخيرة التي هددت مسيرته الغنائية. وتأتي هذه الخطوة الموسيقية في وقت يواجه فيه الصغير مأزقاً قانونياً حرجاً بعد إحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة حيازة مواد مخدرة أثناء عودته من الخارج.
وأوضحت المصادر الفنية المقربة من الصغير أن الألبوم الجديد سيعتمد على استراتيجية طرح الأغنيات بشكل منفرد ومتتابع عبر المنصات الرقمية، مشيرة إلى أن العمل يضم تعاونات مع شعراء وملحنين من الساحة الشعبية لتقديم قوالب موسيقية تواكب موجة المهرجانات السائدة في الشارع المصري. ويأتي هذا التحرك الفني بعد أن قررت جهات التحقيق القضائية في مصر تجديد حبس الفنان على ذمة القضية، وهي تفاصيل وثقتها تقارير قضائية نشرتها الهيئة العامة للاستعلامات المصرية حول مكافحة جلب المواد المخدرة عبر المنافذ الجوية.
وبحسب ما أعلنه المكتب الإعلامي للفنان في تصريحات سابقة، فإن الألبوم الجديد يمثل محاولة لإعادة صياغة الهوية الموسيقية التي اشتهر بها الصغير منذ أوائل الألفية الثالثة، لكن الخطة الترويجية للألبوم تواجه عقبات لوجستية حقيقية بسبب استمرار إجراءات محاكمته الجنائية. وتعود وقائع القضية إلى سبتمبر الماضي عندما ضبطت سلطات جمارك مطار القاهرة الدولي بحوزة الصغير سجائر إلكترونية تحتوي على زيت الماريجوانا المخدر، وهو ما أثبته تقرير الطب الشرعي الذي تسلمته النيابة العامة المصرية.
وتؤكد المصادر المقربة من المغني الشعبي أن الرهان الحالي ينصب على إبقاء اسمه متداولاً في السوق الغنائية من خلال هذا الألبوم، على الرغم من أن مصير الحفلات الحية والجولات الفنية المقررة له يظل معلقاً بانتظار الحكم القضائي النهائي في قضية التعاطي والحيازة.











