زلزال خماسي يضرب تونس.. اللموشي يعترف بـ «الهشاشة التكتيكية» بعد السقوط المدوي أمام السويد
تونس تسقط بخماسية أمام السويد واللموشي يطالب بعلاج فوري للخطوط الثلاثة

واجه المنتخب التونسي انهياراً دفاعياً حاداً قاده إلى خسارة قاسية بنتيجة (5-1) أمام السويد، في اللقاء الذي جمع بينهما صباح اليوم الاثنين لحساب المجموعة السادسة، مكرساً أزمة الدفاع التاريخية لـ “نسور قرطاج” الذين استقبلت شباكهم أهدافاً غزيرة في معظم مشاركاتهم السابقة في نهائيات كأس العالم منذ ظهورهم الأول في البطولة عام 1978.
المدير الفني للمنتخب التونسي، صبري اللموشي، أقر علناً بتأثير هذه الهفوات، معتبراً أن الفريق “دفع ثمن الأخطاء” الفردية والجماعية التي ارتكبها اللاعبون أمام منافس يمتلك جودة فنية عالية واستغل الفرص بكفاءة تامة.
اللموشي أوضح في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة أن المنتخب التونسي حاول العودة في النتيجة بعد استقبال الأهداف الأولى وتمكن بالفعل من تسجيل هدف تقليص الفارق، كما بدأ الشوط الثاني بشكل جيد هجومياً، لكن غياب الانضباط الدفاعي أعاد الفريق إلى نقطة الصفر.
المدرب الفرنسي ذو الأصول التونسية، الذي يمتلك مسيرة تدريبية سابقة قاد فيها منتخب ساحل العاج في مونديال 2014، شدد على أن الأخطاء المتكررة في مثل هذه المستويات تؤدي لعواقب وخيمة، قائلاً: “بسبب الأخطاء تلقينا المزيد من الأهداف. دفعنا ثمناً باهظاً. نحن في كأس العالم، وكأس العالم لا يرحم”.
هذه النتيجة وضعت تونس في موقف حرج قبل مواجهة اليابان الأحد المقبل، حيث باتت المطالب تتركز على ضرورة معالجة ما وصفه اللموشي بـ”الهشاشة التكتيكية”، وإظهار تلاحم حقيقي بين الخطوط الثلاثة، لا سيما في مواجهة السرعة اليابانية الفائقة في التحول الهجومي، والتي ظهرت بوضوح خلال تعادل الكمبيوتر الياباني مع هولندا بهدفين لمثلهما في الجولة ذاتها.
المنتخب التونسي سيختتم منافسات هذا الدور بمواجهة مصيرية ضد هولندا يوم الجمعة 26 يونيو، وهو اللقاء الذي قد يحدد مصير المجموعة السادسة التي يشرف على تنظيم جولاتها الاتحاد الدولي لكرة القدم وسط ترقب جماهيري واسع لقدرة تونس على تجنب تكرار سيناريو الوداع المبكر.











