رياضة

تضحية بيلسا بـ داروين نونيز تنقذ أوروغواي من «فخ» سعودي جديد في ميامي

المدرب الأرجنتيني يعيد ترتيب أوراقه في الشوط الثاني ويحرم الأخضر من مفاجأة جديدة

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

لم يتردد المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في التضحية بمهاجم ليفربول داروين نونيز بين شوطي المباراة، لينقذ منتخب أوروغواي من خسارة تاريخية وشيكة أمام المنتخب السعودي، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله في مدينة ميامي الأمريكية.

نونيز، الذي يمثل الركيزة الهجومية الأساسية لبيلسا وسجل حضوراً لافتاً في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، كان الضحية الأولى لثورة بيلسا التكتيكية بعد شوط أول عقيم هجومياً لأوروغواي، عجز فيه الفريق عن تشكيل خطورة حقيقية على الدفاعات السعودية.

المنتخب السعودي، مستلهماً روحه القتالية التي هزت الأرجنتين في مونديال قطر 2022، نجح في مباغتة أوروغواي بهدف عند الدقيقة 41 بواسطة المدافع عبد الإله العمري، الذي استغل هفوة من الحارس المخضرم فرناندو موسليرا في التعامل مع ركلة ركنية نفذها مصعب الجوير وتابعها سعود عبد الحميد برأسه. موسليرا، الذي خاض أكثر من 133 مباراة دولية، بدا مهتزاً أمام الكرات العالية والضغط العالي الذي فرضه الهجوم السعودي في الشوط الأول.

تدخل بيلسا الفني غير موازين القوى بالكامل في الشوط الثاني، حيث لم يقتصر الأمر على سحب نونيز، بل شمل نقل قائد ريال مدريد فيديريكو فالفيردي إلى عمق الملعب ليتحكم في إيقاع اللعب، مما منح السيادة المطلقة لأوروغواي وسط تراجع بدني سعودي واضح.

حارس المرمى السعودي محمد العويس أعاد للأذهان تألقه الأسطوري في لوسيل أمام رفاق ميسي، وتصدى لسلسلة من الفرص المحققة من فالفيردي ومانويل أوغارتي وفيديريكو فينياس، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده حتى الدقيقة 80.

فك شفرة الدفاع السعودي جاء عبر ماكسي أراوخو الذي تابع بنجاح كرة مرتدة من العويس إثر رأسية فينياس، قبل أن يقوم بيلسا على الفور باستبدال أراوخو بعد الهدف مباشرة في خطوة عكست إدارته الصارمة والمفاجئة للمباراة.

هذا التعادل يربك حسابات المجموعة الثامنة التي شهدت أيضاً تعادلاً مفاجئاً بين إسبانيا والرأس الأخضر، مما يضفي مزيداً من الإثارة على الجولات المقبلة.

مقالات ذات صلة