“شبح لوسيل” يطارد سكالوني.. كيف عطلت صدمة السعودية احتفالات الأرجنتين بثلاثية الجزائر؟
مدرب الأرجنتين يربط الفوز على الجزائر بمرارة افتتاحية مونديال قطر ويصف ميسي بـ"الملهم الأبدي"

تسيطر عقدة السقوط المفاجئ أمام السعودية في افتتاحية مونديال قطر على الحسابات الفنية لمدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، وهو ما بدا جلياً في تصريحاته عقب الفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي. سكالوني اعترف بأن مرارة تلك الهزيمة التاريخية التي أنهت سلسلة الـ36 مباراة بلا خسارة لمنتخب التانغو لا تزال حية في أذهان اللاعبين والجهاز الفني وتؤثر على هدوء البدايات في أي بطولة جديدة.
المواجهة التي شهدت توهج ليونيل ميسي بتسجيله ثلاثة أهداف “هاتريك”، لم تكن سهلة بحسب سكالوني الذي أشاد بمنتخب الجزائر واصفاً أداءه بالرائع رغم الخسارة بثلاثية. وقال سكالوني: “كنا ندرك أننا سنواجه صعوبات، إذ أنهم فريق يلعب بشكل جيد، وكانت المباراة صعبة جداً رغم النتيجة النهائية”.
تاريخياً، يعيد هذا اللقاء للأذهان المواجهة الرسمية النادرة الوحيدة بين المنتخبين في يونيو 2007 على ملعب كامب نو ببرشلونة، والتي انتهت حينها بفوز شاق للأرجنتين بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، سجل ميسي منها ثنائية. الفوز الأخير بثلاثية نظيفة يمنح الأرجنتين “راحة البال” التي افتقدتها في بداية رحلتها في كأس العالم 2022، وهي الصدمة التي يرى سكالوني أنها لا تزال تلقي بظلالها على أي مباراة افتتاحية يخوضها فريقه.
عن عبقرية قائد الفريق، عبّر سكالوني عن عجزه عن إيجاد الكلمات المناسبة لوصف ميسي، مشيراً إلى أن الجماهير اعتادت على رؤية إبداعاته على مدار عقدين كاملين منذ ظهوره الدولي الأول في عام 2005 ضد المجر. سكالوني اعتبر ميسي “مصدر إلهام مستمر لكل من يشاهده وهو يلعب”.
سياسة المداورة تبدو الهدف القادم للجهاز الفني للأرجنتين الذي يتطلع لحسم التأهل مبكراً في الجولة الثانية. سكالوني أكد أنه يخطط لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة في البطولة، معرباً عن أمله في الفوز بالمباراة المقبلة لإراحة العناصر الأساسية وتسهيل مشاركة الجميع في الجولة الثالثة من دور المجموعات.











