مفاوضات متقدمة لعودة جون ستونز إلى إيفرتون.. خطة إنقاذ دفاعية أم تدشين لحقبة الاستحواذ الجديد؟
إيفرتون يفاوض جون ستونز لقيادة مشروعه الجديد بالتزامن مع طموحات الإدارة الجديدة

يقود نادي **إيفرتون** مفاوضات متقدمة لإعادة مدافع **مانشستر سيتي**، **جون ستونز**، إلى **غوديسون بارك** بعد نحو عقد من رحيله، في خطوة بارزة ضمن **سوق الانتقالات** تتجاوز البعد العاطفي لتشكل حجر الأساس في مشروع النادي الجديد. وذكرت تقارير “سبورتس بوم” أن الطرفين يقتربان من الاتفاق على الشروط الشخصية لعقد طويل الأجل وضخم مالياً، مما يمهد لعودة اللاعب الذي غادر **ميرسيسايد** عام 2016 كأحد أبرز المواهب الواعدة، ليعود اليوم كقائد متوج بستة ألقاب في **الدوري الإنجليزي الممتاز** ودوري أبطال أوروبا.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع مرحلة انتقالية تاريخية يمر بها “التوفيز”، مدعومة بصفقة الاستحواذ الوشيكة من قبل مجموعة فريدكين التي تسعى لتدشين حقبة جديدة تتزامن مع الانتقال المرتقب إلى **ملعب براملي مور دوك** الجديد. وتثق إدارة النادي بأن خبرة ستونز الدوليّة، الذي خاض أكثر من 80 مباراة مع **منتخب إنجلترا**، ستسهم في تغيير ديناميكية غرفة الملابس وتوجيه المواهب الشابة في الفريق التي تفتقر لشخصيات قيادية قادرة على التعامل مع ضغوط الـ البريميرليغ.
الصفقة تعيد للأذهان الحقبة التي صقل فيها المدرب الإسباني **روبرتو مارتينيز** موهبة اللاعب قبل بيعه لمانشستر سيتي بصفقة قياسية آنذاك ناهزت 47.5 مليون جنيه إسترليني. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها المدافع البالغ من العمر 30 عاماً في بناء اللعب من الخلف، تظل علامات الاستفهام مطروحة حول سجله الطبي الأخير ومعدل إصاباته الذي عطل مسيرته بانتظام تحت قيادة المدرب **بيب غوارديولا**، وهو ما يثير حذر الجماهير بشأن جدوى الاستثمار الضخم في هذه المرحلة من **ميركاتو** الفريق الحالي، ضمن خطط دعم **صفقات إيفرتون** المستقبلية.
المنافسة المحتدمة في خط دفاع مانشستر سيتي والبحث عن الاستمرارية يمثلان دافعاً أساسياً لستونز للموافقة على العودة إلى البيئة التي شهدت انطلاقته وتطوره كأحد أفضل المدافعين الإنجليز في العصر الحديث.











