رياضة

غالاتاسراي يوجه صفعة لأتلتيكو مدريد ويغلق ملف أوسيمين نهائياً

الرئيس دورسون أوزبيك يرفض إغراءات سيميوني ويتمسك بالنيجيري لحماية طموحات الفريق

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

أعلن رئيس نادي غالاتاسراي التركي، دورسون أوزبيك، إغلاق الباب نهائيًا أمام محاولات أتلتيكو مدريد الإسباني للتعاقد مع المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، مؤكدًا أن اللاعب ليس للبيع ولن يغادر إسطنبول. القرار التركي جاء ليصدم إدارة الروخي بلانكوس التي كانت تضع الهداف النيجيري كخيار بديل وطارئ لتأمين خط هجومها.

التحرك الإسباني السري تجاه أوسيمين لم يكن خطة أساسية، بل مناورة تحسبًا لأي تطورات مفاجئة بشأن مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي يحظى باهتمام مكثف من أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان وأرسنال، رغم وجود شرط جزائي في عقده يبلغ 500 مليون يورو.

انتقال أوسيمين إلى الملاعب التركية جاء بعد أزمة معقدة في صيف 2024 مع ناديه الأصلي SSC Napoli الإيطالي، وفشل مفاوضات انتقاله في اللحظات الأخيرة إلى تشيلسي الإنجليزي والأهلي السعودي، مما دفعه للموافقة على إعارة مفاجئة لغالاتاسراي صدمت الأوساط الرياضية الأوروبية حينها.

إدارة النادي التركي ترى في أوسيمين ركيزة لا يمكن تعويضها، خاصة مع مساعي الفريق للحفاظ على هيمنته المحلية ومقارعة الكبار قارياً، ممتلكاً قوة هجومية ضاربة بوجود النجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي إلى جانب النيجيري.

أوزبيك أوضح في تصريحاته أن أوسيمين سعيد للغاية بوجوده في تركيا، مشيرًا إلى التكلفة المالية العالية التي تكبدها النادي لتأمين الصفقة، وهو ما يجعل فكرة التخلي عنه في الوقت الحالي غير قابلة للنقاش على طاولة الإدارة.

أتلتيكو مدريد، الذي يدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، يجد نفسه الآن في موقف محرج مع اقتراب سوق الانتقالات من الإغلاق، حيث يتعين على النادي الإسباني البحث عن بدائل هجومية أخرى سريعة لحماية خططه التكتيكية. وبحسب التقارير، فإن المهاجم النيجيري كان قد أبدى اهتماماً شخصياً باللعب تحت قيادة سيميوني خلال اتصالات غير رسمية، إلا أن تعنت غالاتاسراي أنهى الآمال الإسبانية مبكراً.

يحتفظ النادي التركي بمرونة مالية قوية مدعومة بعقود رعاية ضخمة وجماهيرية جارفة، مما مكنه من دفع راتب أوسيمين المرتفع وإقناعه بالبقاء، في وقت تترقب فيه الأندية الكبرى تفعيل بند الشرط الجزائي الخاص بألفاريز مع Atletico Madrid لفرض واقع جديد على سوق الانتقالات.

مقالات ذات صلة