زلزال سولاويسي يوقظ كوابيس بالو.. صدع نشط يضرب إندونيسيا مجدداً
هزّة بقوة 6.7 درجة تعيد للأذهان كوابيس كارثة تسونامي 2018 في مدينة بالو المنكوبة تكتونياً

أعادت الهزة الأرضية التي ضربت جزيرة سولاويسي الإندونيسية بقوة 6.7 درجة صباح الثلاثاء، مخاوف سكان مدينة بالو من تكرار سيناريو الكارثة الإنسانية التي عاشوها قبل سنوات، بعد أن أسفر الزلزال الجديد عن مقتل شخص وإصابة العشرات وتدمير البنية التحتية المحلية.
ورصدت مراكز الرصد الجوي والجيوفيزيائي، بالتنسيق مع جهات علمية دولية مثل United States Geological Survey، مركز الزلزال على عمق 10 كيلومترات فقط، وتحديداً على بعد 42 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة بالو، وهي منطقة جغرافية بالغة الحساسية تقع مباشرة فوق صدع “بالو-كورو” النشط تكتونياً والذي يتسبب في انزلاقات أرضية مستمرة.
ولقي شخص مصرعه في منطقة سيجي الجبلية جراء الانهيارات، بينما أصيب 38 آخرون بجروح متفاوتة وسط تضرر الطرق الحيوية الرابطة بين ثلاث مقاطعات رئيسية في سولاويسي الوسطى، وهي الجزيرة التي تقع ضمن قوس Pacific Ring of Fire النشط بالزلازل والبراكين نتيجة تصادم الصفائح التكتونية.
التقارير الأولية لوكالة التخفيف من آثار الكوارث أشارت إلى تضرر 67 منزلاً وعدداً من دور العبادة والجسور والمكاتب الحكومية، ورغم شدة الهزة، استبعدت السلطات حدوث موجات مد بحري عاتية “تسونامي” هذه المرة.
وتعاني البنية التحتية في سولاويسي من هشاشة تاريخية زادها سوءاً زلزال عام 2018 المدمر الذي بلغت قوته 7.5 درجة وتسبب في تسونامي بارتفاع ستة أمتار، بالإضافة إلى ظاهرة تسييل التربة التي ابتلعت أحياءً كاملة في بالو مخلفة آلاف الضحايا والمفقودين.











