رياضة

سقف الرواتب يصفع فليك.. تفاصيل انهيار صفقة انتقال راشفورد إلى برشلونة

تبخر بند الشراء بقيمة 30 مليون يورو يعيد المهاجم الإنجليزي إلى جحيم أولد ترافورد

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

طوت الضائقة المالية لنادي برشلونة صفحة أخرى من طموحات مدربه الألماني هانسي فليك، بعدما تبددت رسميًا فرصة التعاقد النهائي مع المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد (27 عامًا). انتهى تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو، ليعود اللاعب تلقائيًا إلى صفوف ناديه الأصلي مانشستر يونايتد، منهيًا فترة إعارة بدأت الصيف الماضي وكان من المفترض أن تستمر حتى يونيو 2026.

هذه النهاية تعكس عمق الأزمة الهيكلية في كامب نو؛ فبالرغم من رغبة فليك -الذي تولى قيادة الفريق خلفًا لتشافي هيرنانديز في مايو 2024 الساعي لتطبيق أسلوب الضغط العالي والسرعة الهجومية- في الاحتفاظ بورقة راشفورد، إلا أن قيود سقف الرواتب الصارمة التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني وقواعد اللعب المالي النظيف منعت إدارة خوان لابورتا من توفير القسط الأول البالغ 10 ملايين يورو. برشلونة الذي عانى طوال المواسم الأخيرة لتسجيل لاعبيه الجدد واضطر لتفعيل “الروافع الاقتصادية” الشهيرة لتسيير أعماله، وجد نفسه عاجزًا عن الالتزام بجدولة الصفقة التي كانت ممتدة حتى عام 2028.

التضارب حول موعد نهاية صلاحية البند حسمه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو الذي أكد زوال خيار الشراء نهائيًا، لتنتصر الرواية التي نشرتها إذاعة “كادينا سير” الإسبانية سابقًا بشأن انتهاء المهلة في مارس الماضي، متفوقة على تقارير الصحف المقربة من كتالونيا مثل “موندو ديبورتيفو” والتي كانت تمني النفس بامتداد الخيار حتى منتصف يونيو الجاري.

في المقابل، ترفض إدارة مانشستر يونايتد، التي باتت تدار رياضيًا تحت مظلة مجموعة “إنيوس” بقيادة الملياردير البريطاني جيم راتكليف بهيكل إداري صارم يمنع التفريط في أصول النادي بأسعار منخفضة، فكرة الإعارة المجددة. النادي الإنجليزي يبدو مستعدًا الآن لرفع القيمة السوقية للمهاجم الإنجليزي في حال فتح خطوط تفاوض جديدة مع برشلونة أو أي نادٍ أوروبي آخر، مستغلًا سقوط بند الـ30 مليون يورو المخفض الذي لم يعد ملزمًا للشياطين الحمر.

المشهد الرياضي داخل أروقة برشلونة يشير إلى أن الأولوية القصوى للمدير الرياضي ديكو باتت تركز على التخلص من بعض العقود المرتفعة لتأمين تسجيل الصفقات الحالية، بدلاً من الدخول في مغامرة مالية جديدة تتطلب دفع مبالغ ضخمة لمانشستر يونايتد الذي بات يملك اليد العليا في تحديد مصير راشفورد.

مقالات ذات صلة