البابا فرنسيس.. رحيل رمز التسامح العالمي يُدمي قلوب الخليجيين

كتب: أحمد المصري
في نبأٍ أصاب العالم بالحزن، رحل البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية، عن عمر ناهز 88 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا من التسامح والمحبة والسلام. لم يقتصر الحزن على أتباع الكنيسة الكاثوليكية فحسب، بل امتد ليشمل قلوب الخليجيين الذين رأوا فيه رمزًا عالميًا للنبل الإنساني.
البابا فرنسيس.. مسيرة حافلة بالعطاء
تميزت مسيرة البابا فرنسيس بالدعوة إلى الحوار بين الأديان وبناء جسور التواصل بين الشعوب. سعى جاهدًا لتعزيز قيم السلام والتآخي ونبذ العنف والكراهية، مُرسخًا مكانته كقائدٍ روحيّ ذو تأثيرٍ بالغٍ على الصعيدين الديني والإنساني.
الخليجيون يُودّعون رمزًا للتسامح
استذكر الخليجيون مواقف البابا فرنسيس الداعية إلى التسامح وقبول الآخر. فقد كانت زيارته التاريخية إلى الإمارات العربية المتحدة عام 2019، والتي التقى خلالها بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، علامة فارقة في مسيرة الحوار الإسلامي-المسيحي، مُرسخةً صورة البابا كرجل سلام وداعية وحدة. لعل وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها مع شيخ الأزهر خير دليل على ذلك.









