بورش تبيع حصتها في بوغاتي ريماك لتحالف تقوده إتش أو إف كابيتال
فولكس فاجن تخطط لتقليص إنتاجها بمليون سيارة سنوياً وتسريح آلاف الموظفين

بورش تنهي علاقتها بـ “بوغاتي ريماك” وتبيع حصتها بالكامل لتحالف مستثمرين تقوده شركة “إتش أو إف كابيتال”، في خطوة شملت أيضاً حصة بورش في مجموعة ريماك الأم. القرار يأتي في وقت يبتعد فيه مشتري السيارات الفارهة، التي تتجاوز أسعارها 250 مليون جنيه مصري، عن المحركات الكهربائية بالكامل في الصين وأوروبا، ما فرض واقعاً جديداً على استراتيجيات الشركة.
الأرقام تعكس عمق الأزمة؛ 15% تراجعاً في مبيعات بورش خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بضغوط الرسوم الجمركية في السوق الأمريكية وتبعات الرهان الواسع على التحول الكهربائي. الشركة الأم، فولكس فاجن، لا تبدو في وضع أفضل، إذ تتجه لخفض طاقتها الإنتاجية بمقدار مليون سيارة سنوياً، بينما أعلن أوليفر بلوم عن توقعات بشطب عشرات الآلاف من الوظائف خلال السنوات المقبلة.
مايكل ليترز، الرئيس التنفيذي لبورش، برر التخارج بالرغبة في تركيز موارد الشركة على قطاعاتها الأساسية، بعدما أدت بورش دورها في تطوير ريماك لتصبح مورداً تقنياً من الفئة الأولى. هذا الدور التأسيسي انتهى رسمياً مع اتفاقية الملكية الجديدة التي تمنح المستثمرين الجدد زمام المبادرة.
وفقاً لمات ريماك، سيتيح الهيكل التنظيمي الجديد لشركة “بوغاتي ريماك” تنفيذ خططها طويلة المدى بوتيرة أسرع، حيث يتولى الشركاء الجدد المهام بعد انتهاء دور بورش في تأسيس الكيان المشترك ودعم تقنياته.






