عرب وعالم

رئيس وزراء إستونيا يبحث في نيقوسيا تداعيات السياسات الأمريكية على الأمن الأوروبي

مباحثات أوروبية حول تحولات السياسة الخارجية الأمريكية وتأثيرها على حلفاء واشنطن

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

في نيقوسيا، جلس رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال مع قادة الاتحاد الأوروبي لرسم ملامح مرحلة يفرضها عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. تالين، التي تضخ أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي في الإنفاق العسكري كدولة حدودية في حلف شمال الأطلسي، تترقب الآن إعادة صياغة قسرية للعلاقات العابرة للأطلسي.

هذا الاجتماع هو الأول للمسؤولين الأوروبيين منذ انفجار التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط، حيث تهتز التفاهمات مع إيران تحت وطأة التهديدات المتبادلة. واشنطن تضغط، وسياسات “أمريكا أولاً” التي خلفت توترات سابقة في ملفات التجارة والدفاع المشترك، تعود الآن لتضع الحلفاء الأوروبيين أمام مواجهة مباشرة مع أولويات متغيرة.

الترقب في العواصم الأوروبية لم يتوقف عند حدود السياسة؛ فبعد محادثات السياسي الليبرالي الإستوني في قبرص، وقعت محاولة اغتيال جديدة استهدفت ترامب، ما رفع وتيرة القلق من غموض القادم. وسط هذا المشهد، تواجه اتفاقيات الهدنة الهشة في المنطقة مخاطر الانهيار، مدفوعة بتبدل بوصلة الإدارة الأمريكية الجديدة.

منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي والناتو في 2004، ربطت إستونيا أمنها القومي بوحدة الموقف الأوروبي، وهي اليوم تحاول تحصين هذا التكتل ضد التقلبات السياسية في واشنطن. يراقب القادة تسارع الأحداث في الولايات المتحدة وتأثيرها المباشر على استقرار الأسواق العالمية وملفات الأمن الإقليمي، في وقت لا تبدو فيه ملامح التفاهمات القادمة واضحة.

مقالات ذات صلة