خطة عاجلة من وزير الري لتأمين محطات رفع المياه.. لا مجال للأعطال بعد اليوم

في تحرك سريع لمواجهة أي طوارئ محتملة، عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا هامًا مع قيادات الوزارة لوضع خريطة طريق واضحة تضمن استمرارية عمل محطات رفع المياه بكفاءة عالية على مستوى الجمهورية، خاصة في أوقات الأزمات وانقطاع التيار الكهربائي.
تحرك فوري لاحتواء أزمة محطة القلعة
استعرض الاجتماع الإجراءات السريعة التي اتخذتها مصلحة الميكانيكا والكهرباء للتعامل مع العطل الطارئ الذي حدث في محطة القلعة بمحافظة الإسكندرية نتيجة انقطاع الكهرباء. وقد أثبتت فرق الطوارئ والصيانة استجابتها الفورية، حيث تحركت على الفور لتحديد الأضرار والبدء في عمليات الإصلاح دون تأخير.
وقد شملت الجهود المبذولة توفير قطع الغيار اللازمة بشكل عاجل، والدفع بوحدات ديزل متنقلة لضمان استمرار عملية رفع المياه، بالإضافة إلى تصنيع بعض الأجزاء محليًا في ورش المحمودية لسرعة إنجاز الإصلاحات، مما ساهم في إعادة تشغيل المحركات في وقت قياسي.
توجيهات حاسمة لرفع الكفاءة
ووجه الدكتور سويلم بضرورة تقديم تقرير شامل عن حالة المحطة، مع إعداد خطة عاجلة لرفع كفاءتها يتم الانتهاء منها خلال شهرين. ولم يقتصر الأمر على محطة القلعة، بل شدد الوزير على ضرورة التأكد من جاهزية كافة وحدات الطوارئ في جميع المحطات على مستوى الجمهورية، وتوفير مخزون كافٍ من الديزل لمواجهة أي ظروف مشابهة.
كما أصدر الوزير تكليفًا بسرعة الانتهاء من إعداد “الخطة الاستراتيجية لتأهيل محطات الرفع” خلال أسبوعين، وهي الخطة التي من شأنها أن تضع معايير جديدة لصيانة وتطوير هذه المنشآت الحيوية.
تعاون وثيق لضمان استمرارية الخدمة
وأكد وزير الري على أهمية التنسيق المتواصل مع وزارة الكهرباء والشركات التابعة لها، لضمان استقرار التغذية الكهربائية للمحطات الحرجة ومنع انقطاعها مستقبلًا. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز قدراتها من خلال توريد 18 وحدة طوارئ جديدة، تم استلام 10 منها بالفعل، لتدعيم منظومة الطوارئ وضمان عدم تأثر خدمات الري والمياه بأي أعطال.











