خالد الجندي يدعو لتحديد مؤخر الصداق بالذهب لضمان حقوق المرأة

كتب: أحمد محمود
في ظل التغيرات الاقتصادية المتلاحقة، دعا الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى إعادة النظر في قيمة مؤخر الصداق، مؤكدًا على ضرورة ربطه بقيمة ثابتة كالذهب لحماية حقوق المرأة وضمان مستقبلها.
مؤخر الصداق بالذهب: حماية للحقوق وضمان للاستقرار
أوضح الجندي، خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة DMC، أهمية توثيق مؤخر الصداق بما يضمن للمرأة حقوقها كاملة، مقترحًا تحديد قيمته بجرامات من الذهب أو ما يعادلها نقدًا، وذلك حفاظًا على كرامتها وأمانها المالي في حال الانفصال. وأضاف: «ليه ما نكتبش المؤخر 20 جرام دهب؟ أو 50 جرام؟ أو نكتب ما يعادلهم بالفلوس؟ بالشكل ده نضمن إن حقها محفوظ وما يقلش مع الوقت».
وثيقة تأمين للأسرة: طوق نجاة للمرأة المطلقة
وطالب الجندي بإنشاء وثيقة تأمين للأسرة، تضمن للمرأة حياة كريمة في حال الانفصال، خاصةً إذا كرست حياتها لخدمة بيتها وزوجها. وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية تُقر بوجوب الإمساك بالمعروف أو التسريح بالإحسان، ليس فقط في الشكل، بل في مضمون التعامل والنية.
الذهب: المعيار العادل لحساب قيمة المهر
وأكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في فتوى سابقة، أن انخفاض قيمة مهر المرأة بمرور الزمن يُعد مسألة حديثة ناقشها الفقهاء قديمًا، مشيرًا إلى أن ابن عابدين تناول هذه القضية في كتابه «نشر البنود في غلاء ورخص النقود». وأوضح الدكتور جمعة، خلال لقاء تلفزيوني على قناة «سي بي سي»، أن الذهب هو المقياس العادل لحساب قيمة المهر عبر الزمن، مما يضمن حقوق المرأة في ظل تقلبات العملة. وضرب مثالًا بأن مهرًا بقيمة 500 جنيه منذ عشرات السنين قد يعادل الآن حوالي 300 ألف جنيه، إذا ما قُدّر بقيمة الذهب الحالية.
الاستقامة في الأقوال والأفعال: أساس فقه الجمال
وفي سياق متصل، أكد الجندي أن فقه الجمال يبدأ بتقوى الله في الأقوال والأفعال، قائلاً: «اللي عايز يرضي ربنا، يعمل الحاجة بمواصفات ربنا، مش بمواصفات نفسه وهواه»، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فاستقم كما أُمرت»، مؤكدًا أن الاستقامة يجب أن تكون وفق أوامر الله، لا وفق أهواء الناس.











