صاعقة “سايباري” تهز شباك اسكتلندا في 71 ثانية وتعيد ذكريات مونديال 1998
أسود الأطلس يباغتون اسكتلندا بهدف مبكر في بوسطن

باغت إسماعيل سايباري المنتخب الاسكتلندي بهدف مبكر بعد مرور 71 ثانية فقط من انطلاق المواجهة في بوسطن، ليصبح أول لاعب يهز شباك “جيش الترتان” في نهائيات FIFA World Cup 2026 الجارية. سايباري، الذي استثمر تمريرة ساقطة متقنة من إبراهيم دياز، سدد كرة قوية من زاوية ضيقة، معززاً قيمته السوقية في ظل أنباء متواترة عن اقتراب بايرن ميونخ الألماني من حسم التعاقد معه.
تأتي هذه الانطلاقة القوية لتعيد إلى الأذهان التفوق التاريخي للمغرب على اسكتلندا، حيث يظل فوز أسود الأطلس بثلاثية نظيفة في مونديال 1998 بفرنسا، وتحديداً في مدينة سانت إيتيان، أكبر انتصار للمغاربة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية، وهي المباراة التي شهدت حينها تألق صلاح الدين بصير وكماتشو.
انتقد آلي مكسويست، مهاجم اسكتلندا السابق، التمركز الدفاعي لمنتخب بلاده، مؤكداً أن المدافع جرانت هانلي اتخذ قراراً خاطئاً في توقيت كسر مصيدة التسلل، مما منح سايباري حرية كاملة للتسجيل. ووصف مكسويست إنهاء الهجمة بـ “المذهل”، مشيراً إلى أن اللاعب يمتلك قوة بدنية هائلة بجانب المهارة الفنية التي أظهرها سابقاً في مواجهة البرازيل.
حافظ وليد الركراكي على استقرار تشكيلته الأساسية التي خاضت المواجهات الأخيرة، مراهناً على الانسجام العالي بين نائل العيناوي وأيوب بوعدي في خط الوسط، وهو الاستقرار الذي كان الركيزة الأساسية في بلوغ المغرب نصف نهائي مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز التاريخي.
يعيش المهاجم الشاب البالغ من العمر 25 عاماً فترة توهج فني مع نادي PSV Eindhoven الهولندي، حيث نجح في نقل فاعليته المحلية إلى المحفل الدولي بتسجيله في مباراتين متتاليتين بالمونديال. الخطأ الدفاعي الاسكتلندي جاء في وقت كان يسعى فيه المدرب ستيف كلارك لتأمين عبور تاريخي للدور الثاني، وهو الأمر الذي فشلت فيه اسكتلندا خلال 12 محاولة سابقة في البطولات الكبرى.
لم تجرِ العناصر المغربية أي تغييرات على التشكيل الذي واجه البرازيل، حيث استمر ياسين بونو في حراسة المرمى خلف خط دفاع يقوده أشرف حكيمي، الذي يمتلك سجلاً دفاعياً لافتاً كأكثر لاعب قياماً بالتدخلات الناجحة في النسخة المونديالية الماضية. في المقابل، اضطر المنتخب الاسكتلندي لإجراء تعديلات اضطرارية شملت دخول كيران تيرني وناثان باترسون لتعويض غياب سكوت مكينا المصاب في ربلة الساق.











