فن

تجارة الأعضاء تعيد محمد ممدوح إلى أزقة وسط البلد في مغامرة سينمائية سوداء

تايسون يواجه أزمات مالية وتجارة أعضاء في فيلمه الجديد لصيف 2026

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

شارع محمود بسيوني في قلب منطقة وسط البلد يشهد حالياً تحركات مكثفة لتصوير المشاهد الميدانية لفيلم “حتة مني” من بطولة الفنان محمد ممدوح. المخرجة مريم أحمدي تقود العمل داخل أحد فنادق المنطقة العريقة وشوارعها الجانبية، تمهيداً لطرحه في دور العرض خلال موسم صيف 2026.

الحبكة الدرامية تضع “تايسون” في مواجهة أزمة مالية خانقة تدفعه للتعامل مع سمسار يعرض عليه بيع كليته، ليجد نفسه متورطاً في عالم خفي. هذا النمط من الأدوار الاجتماعية المركبة يعيد للأذهان فوز ممدوح بجائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلمه “أبو صدام”، حيث بات متخصصاً مؤخراً في تقديم شخصيات تعاني من ضغوط نفسية وطبقية حادة وسط بيئات قاسية.

التصوير في منطقة “وسط البلد” يمنح الفيلم صبغة واقعية خشنة، نظراً للهوية البصرية لهذه المنطقة التي ارتبطت تاريخياً بأفلام السينما المستقلة والواقعية في مصر. العمل يدمج بين التشويق والكوميديا السوداء، وهي زاوية معالجة تختلف عن الأطروحات السينمائية التقليدية لقضايا الفقر.

استعدادات موازية يجريها ممدوح حالياً لتصوير الجزء الثاني من فيلم “شقو” برفقة عمرو يوسف والمخرج كريم السبكي. يهدف فريق العمل للحاق بموسم رأس السنة السينمائي، مستندين إلى النجاح التجاري الضخم الذي حققه الجزء الأول، والذي اعتمد على الأكشن الممزوج بالعلاقات الإنسانية المعقدة.

المعالجة الفنية في “حتة مني” لموضوع الاتجار بالأعضاء تأتي في سياق سينمائي لافت، حيث سبق وتناولت السينما المصرية هذه القضية في أعمال مثل فيلم “سوق الجمعة”، لكن ممدوح يراهن هذه المرة على مفارقات كوميدية نابعة من قلب المأساة المالية التي يعيشها البطل.

مقالات ذات صلة