سيارات

بي إم دبليو تُحصّن ميكانيكا «الدفع الخلفي» في إصدار 2026 من الفئة الثانية

رهان البافارية على محركات الاحتراق وتوازن الأداء الرياضي

كاتب صحفي متخصص في عالم السيارات، يمتلك خبرة عملية في متابعة سوق السيارات في الشرق الأوسط، مع تركيز على مراجعات الأداء، تغطية السيارات \\ وتحليل آخر التطورات التكنولوجية في صناعة السيارات.

تُرسخ شركة «بي إم دبليو» الألمانية فلسفة الانحياز للسائق في إصدارها لعام 2026 من طراز «الفئة الثانية»، متجاوزةً حمى التحول الكهربائي الشامل التي تضرب قطاع الكوبيه الصغير حالياً. السيارة التي تستمد هويتها من التوازن الكلاسيكي المعتمد على الدفع الخلفي، تعتمد في فئة «230i» على محرك رباعي الأسطوانات مزود بشاحن توربيني، يمنح المركبة نطاق عزم دوران ممتداً يعزز من قدرات التجاوز الفوري على الطرق السريعة، بالتزامن مع الحفاظ على استجابة حادة في المناورات الحضرية.

تبدأ القيمة السعرية للطراز الجديد من 1,960,000 جنيه مصري للفئات الأساسية، وتصل إلى نحو 2,450,000 جنيه مصري في النسخ الأكثر تجهيزاً، مع تزويد كافة الإصدارات بناقل حركة أوتوماتيكي من ثماني سرعات يتميز بسرعة فائقة في تبديل التروس، بما يضمن تدفق القوة دون انقطاع ملموس.

ويعد هذا الإصدار استمرارية تقنية لسلالة بدأت تاريخياً مع طراز «2002» الأيقوني في الستينيات، حيث ترفض العلامة البافارية التخلي عن هندسة توزيع الوزن المثالي رغم تعقيدات النظم الميكانيكية الحديثة. الحركة تبدو سريعة. ومع ذلك، يظل التركيز منصبًا على ثبات الهيكل عند المنعطفات الحادة، وهي الميزة التي جعلت هذا الطراز تحديداً ينجو من «تسونامي» سيارات الدفع الرباعي (SUVs) التي التهمت حصص الكوبيه التقليدية في الأسواق العالمية مؤخراً. السردية الميكانيكية للسيارة تتجاوز مجرد أرقام التسارع، لتشمل إدارة القوة عبر ناقل حركة يعيد ضبط إيقاع القيادة بما يتوافق مع تطلعات محبي الأداء الرياضي الصرف، بعيداً عن ضجيج المحركات الهجينة الثقيلة.

مقالات ذات صلة