رينج روفر تكسر تقاليد الدفع الرباعي بسيارة GT كهربائية “أكثر شبهاً بالسيدان”
تحول تاريخي في تصميم رينج روفر عبر منصة EMA الكهربائية

أكد مارتن ليمبرت، العضو المنتدب لشركة رينج روفر، أن العلامة البريطانية قضت السنوات الأخيرة في إعادة تفسير صيغة سيارات الجراند تورر (GT) بأسلوب متطور وفريد، نتج عنه إنتاج سيارة هي الأكثر شبهاً بالسيارات الصالون في تاريخ الشركة. وأوضح ليمبرت أن هذا الطراز يعتمد على منصة EMA الكهربائية الجديدة بالكامل، والتي تهدف لتقديم أداء كهربائي سلس مع الحفاظ على قدرات السير في الوعر.

تعتبر منصة EMA هي القاعدة الثالثة القابلة للكهربة لدى الشركة، حيث تتمايز عن منصة MLA المستخدمة في طرازات رينج روفر الحالية، ومنصة JEA التي تطورها Jaguar لطرازها المرتقب Type 01. وبمقارنة رينج روفر GT الجديدة مع منافستها بورش تايكان، نجد أن رينج روفر تركز بشكل أكبر على الفخامة المريحة والارتفاع النسبي عن الأرض مقارنة بالهوية الرياضية البحتة لتايكان.
فلسفة المقصورة والتقنيات

اعتمد المصممون في المقصورة الداخلية توجهاً بسيطاً للغاية يبتعد عن التعقيد، مع الالتزام بالضوابط التنظيمية في أوروبا التي تفرض وجود عناصر تحكم فيزيائية لوظائف محددة. من وجهة نظري كمتخصص، أرى أن قرار رينج روفر بالاستغناء عن الشاشة الثالثة للراكب الأمامي هو خطوة ذكية جداً لتقليل التشتيت البصري، والتركيز على شاشات OLED الأساسية التي توفر وضوحاً فائقاً.
أدرجت الشركة نظام العرض على الزجاج الأمامي كميزة قياسية في طراز GT، وفقاً لما كشفت عنه المعاينة الداخلية للسيارة. وفي السوق المصري، يتوقع أن تحظى السيارة بميزة تنافسية نظراً للإعفاءات الجمركية على السيارات الكهربائية، حيث إن سيارة بهذا الحجم والتقنيات قد يصل سعرها العالمي إلى نحو 7,800,000 جنيه مصري، وهو رقم مرشح للزيادة بعد إضافة ضريبة القيمة المضافة ورسوم التنمية ليصل إلى قرابة 9,100,000 جنيه مصري، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع أودي e-tron GT التي تبدأ أسعارها من مستويات مقاربة.
تستخدم المقصورة مزيجاً من المنسوجات والمواد المبتكرة، حيث تتيح الشركة خيار المقاعد الخلفية إما كمقعدين منفصلين لتعزيز الرفاهية أو كنبة متصلة لثلاثة ركاب. وتعد هذه السيارة جزءاً من استراتيجية التحول الشامل نحو الطاقة النظيفة التي تنتهجها مجموعة JLR، ومن المنتظر الكشف عن كامل تفاصيل التصميم الخارجي المختفي حالياً تحت التمويه في وقت لاحق من هذا العام.








