رياضة

برشلونة في ورطة أوروبية.. دفاع مهتز يمنح بروج الأفضلية

سيناريو غير متوقع في بلجيكا.. برشلونة ينهي الشوط الأول متأخراً أمام بروج ويثير الشكوك حول قدرته على حسم التأهل المباشر في دوري الأبطال.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في ليلة أوروبية بدت في متناول اليد، وجد نادي برشلونة الإسباني نفسه في موقف لا يُحسد عليه، منهيًا الشوط الأول من مباراته أمام مضيفه كلوب بروج البلجيكي متأخرًا بهدفين مقابل هدف، في سيناريو كشف مجددًا عن الهشاشة الدفاعية التي يعاني منها الفريق الكتالوني هذا الموسم ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

بداية صادمة وأخطاء متكررة

لم يكد يمر الكثير من الوقت حتى اهتزت شباك برشلونة بهدف مبكر في الدقيقة السادسة عن طريق نيكولو تريسولدي، الذي استغل حالة من عدم التركيز في الخط الخلفي. ورغم أن فيران توريس نجح في إعادة الأمور إلى نصابها سريعًا بهدف التعادل بعد دقيقتين فقط، إلا أن الأداء الدفاعي المهتز سمح لكارلوس بورغيس بإعادة التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة الثامنة عشرة.

غياب الفعالية الهجومية

عقب الهدف الثاني للفريق البلجيكي، حاول برشلونة فرض سيطرته والعودة في النتيجة، لكن محاولاته افتقرت إلى اللمسة الأخيرة الحاسمة. وأهدر الفريق عدة فرص محققة، كان أبرزها تسديدة قوية من البرازيلي رافينيا في الدقيقة 37 تصدى لها حارس المرمى ببراعة، قبل أن يعود فيران توريس ويهدر فرصة خطيرة أخرى قبيل نهاية الشوط الأول، مما عمّق من أزمة الفريق.

تداعيات محتملة على مستقبل الفريق

بحسب محللين رياضيين، فإن هذه النتيجة، إن استمرت، لا تهدد فقط فرصة برشلونة في حسم التأهل المباشر للأدوار الإقصائية، بل تضع أيضًا علامات استفهام كبيرة حول مستقبل المشروع الفني للمدرب تشافي هيرنانديز. ويعلق المحلل الرياضي العربي، أيمن جادة، قائلًا: “ما نراه ليس مجرد نتيجة سيئة، بل هو انعكاس لأزمة ثقة وغياب هوية تكتيكية واضحة، خاصة على المستوى الدفاعي الذي كان نقطة قوة الفريق الموسم الماضي”.

إذا انتهت المباراة بهذه النتيجة، سيتجمد رصيد برشلونة عند 6 نقاط، وهو ما قد يدخله في حسابات معقدة لضمان مقعد مباشر في ثمن النهائي، الأمر الذي يمثل ضغطًا إضافيًا على إدارة النادي التي تعول على النجاح الأوروبي لتحقيق توازن اقتصادي ورياضي. وبالتالي، لم يعد الشوط الثاني مجرد 45 دقيقة لتعديل النتيجة، بل هو اختبار حقيقي لقدرة الفريق على تجاوز أزماته المتلاحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *