طهران تعلن الانتصار وتلوح بالرد الكاسح أمام أشرس عقوبات أمريكية لإسقاط النظام
واشنطن تجهز لعقوبات تاريخية وطهران تؤكد استعدادها للدفاع حتى النفس الأخير

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال كلمة ألقاها أمام الكوادر الطبية في طهران أن بلاده تتحدث من موقع قوة وتطالب بإيقاف الحرب مع الولايات المتحدة بعد ما وصفه باعتراف العالم بانتصار بلاده. وأكد بزشكيان أن إيران متمسكة بالوفاء بالاتفاقات واستعادة السلام، لكنها لن تستسلم أمام أي محاولة للاعتداء وسترد بحزم حتى النفس الأخير.
كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع شبكة CNBC التلفزيونية عن توجه واشنطن لإعلان حزمة العقوبات المالية الأكثر قسوة في التاريخ بهدف إسقاط النظام الإيراني، مبيناً أن الشلل الاقتصادي وفرض الحصار البحري منذ يوليو تموز الماضي يمثلان ضربة مزدوجة لطهران.
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي تصريحه بأن القوات المسلحة الإيرانية أعدت جاهزية شاملة في البر والبحر والجو والدفاع الجوي والفضاء السيبراني لتقديم رد كاسح ومدمر على أي تهديدات أمريكية جديدة.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تبعات اقتصادية صارمة ستطال أي دولة تقدم أي نوع من المساعدة لإيران، في وقت يجهز فيه لعقوبات اقتصادية غير سباقة. وعلى الجانب الآخر اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أثناء زيارته إلى العراق الولايات المتحدة وإسرائيل باللجوء إلى الحرب الاقتصادية بعد إدراك واشنطن عجزها عن الحسم في المواجهة العسكرية المباشرة.
انهارت اتفاقيتان لوقف إطلاق النار أُعلن عنهما في أبريل ونیسان وحزيران يونيو الماضي لتأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر الذي يعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط العالمية بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، مما أدى لتعثر جهود إنهاء الصراع المستمر منذ عدة أشهر.
اتهم بزشكيان الولايات المتحدة بانتهاك الأعراف الدولية عبر استهداف البنية التحتية والمدارس، مؤكداً جاهزية الجيش للدفاع عن البلاد، بينما ترزح إيران تحت مظلة عقوبات واشنطن منذ الثورة الإسلامية عام 1979 التي خلفّت ضغوطاً واسعة على العملة المحلية وأسعار المستهلكين.











