حوار البيانو والكمان.. كيف جذب ثنائي ‘فؤاد ومنيب’ جمهور محكى القلعة؟
امتزاج الكلاسيكية الغربية بالشرقية في ليلة موسيقية استثنائية بمسرح المحكى

شهدت الدورة الرابعة والثلاثون لمهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء حوارًا موسيقيًا جمع بين الطابع الكلاسيكي الغربي والحس الشرقي، أحياه العازفان محمد فؤاد على آلة البيانو وأحمد منيب على آلة الكمان. وأقيم الحفل بتنظيم من دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، وتحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وبإشراف المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه.
ويُعد مشروع “فؤاد ومنيب” الموسيقي، الذي تأسس قبل نحو عقد من الزمن، أحد أبرز التجارب المستقلة في مصر التي تسعى لإعادة إحياء الموسيقى الآلية (Instrumental Music) وتقديمها كعنصر رئيسي في الحفلات الحية، متجاوزةً الشكل التقليدي المصاحب للغناء، وهو ما يمثل تحديًا فنيًا في سوق تسيطر عليه الأغنية الفردية.
وخلال الأمسية، قدم الثنائي مجموعة من مؤلفاتهما الخاصة التي زاوجت بين الهدوء الشاعري والإيقاع الحيوي، ولاقت تفاعلاً ملحوظًا من الجمهور الحاضر في موقع القلعة الأثري. وتضمن البرنامج الموسيقي معزوفات شهيرة لهما، من بينها: ‘أنا أقوى’، و’عتاب’، و’تيرا’، و’آخر الليل’، و’عِنَّاب’، و’بين الموج’، و’غربة’، و’فقط فى الذاكرة’، و’تحليق’، و’العاصفة’، و’Musicbox’، و’وحدك’، و’روق’، و’حان الوقت’، و’مناجاة’، و’يمكن’، بالإضافة إلى معزوفة ‘ضحكة’.
ويندرج هذا العرض ضمن مستهدفات مهرجان القلعة الرامية إلى توظيف المواقع الأثرية والتاريخية كمنصات مفتوحة لتقديم الفنون الجادة والمستقلة، بما يسهم في توسيع قاعدة متذوقي الموسيقى الكلاسيكية والحديثة خارج القاعات المغلقة للأوبرا وتفعيل دور القوى الناعمة محليًا.











