ميلان يحسم قمة روما ويشعل صراع الدوري الإيطالي
ليلة الدراما في سان سيرو.. هدف وتصدي بطولي يغيران خريطة الكالتشيو

فوز ثمين
في ليلة لم تخلُ من الدراما والإثارة على ملعب سان سيرو، حسم ميلان قمة الجولة العاشرة بفوز صعب وثمين على ضيفه روما بهدف نظيف. فوز لا يمنح “الروسونيري” ثلاث نقاط فقط، بل يبعث برسالة قوية لكل المنافسين بأن الفريق عازم على البقاء في قلب الصراع على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.
هدف قاتل
جاء هدف اللقاء الوحيد قبل نهاية الشوط الأول بست دقائق، في لحظة شهدت توهجًا فرديًا من النجم البرتغالي رافاييل لياو. انطلق لياو ببراعة على الرواق الأيسر، مخترقًا دفاعات روما المنظمة بمهارة فائقة قبل أن يمرر كرة حاسمة، وجدت طريقها إلى الشباك. هدف يعكس قيمة الحلول الفردية في حسم مثل هذه المباريات التكتيكية المغلقة.
تصدي حاسم
بدا أن روما في طريقه للعودة عندما احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 81. لحظة حبست فيها الأنفاس، لكن الحارس الفرنسي مايك ماينان كان له رأي آخر. تصدى ماينان ببراعة لركلة باولو ديبالا، محافظًا على تقدم فريقه في توقيت قاتل، وهو تصدٍ لا يقل أهمية عن الهدف المسجل، بل ربما كان نقطة التحول الحقيقية في المباراة.
صراع القمة
بهذا الانتصار، رفع ميلان رصيده إلى 21 نقطة، ليرتقي إلى المركز الثالث بفارق الأهداف فقط عن روما الذي تراجع للرابع. الأمر المثير للاهتمام هو أن هذا الفوز جعل الصراع على القمة يشتعل أكثر، حيث يتساوى ميلان مع جاره إنتر في نفس الرصيد، بينما يبتعد نابولي المتصدر بفارق نقطة واحدة فقط. مشهد يشي بأن الدوري الإيطالي هذا العام سيكون ماراثونًا طويلًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات.
خلاصة تحليلية
يرى مراقبون أن فوز ميلان لم يكن مجرد نتيجة، بل هو تأكيد على النضج التكتيكي والشخصية القوية التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة مدربه. القدرة على حسم مباراة معقدة بهدف واحد والحفاظ عليه بفضل تألق حارس المرمى هي سمة الأبطال. في المقابل، خرج روما بمرارة، مدركًا أنه أهدر فرصة ذهبية للخروج بنقطة على الأقل من ملعب صعب، وهو ما قد يؤثر على مسيرته في هذا الصراع الرباعي المحتدم على القمة.









