بيرو تترقب جولة الحسم: كيكو فوجيموري تواجه وريث كاستيو في انتخابات محفوفة بالتوتر
منافسة شرسة بين اليمين واليسار لحكم بيرو

يتوجه الناخبون في بيرو إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد 7 يونيو لحسم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين مرشحة اليمين كيكو فوجيموري ومنافسها اليساري روبرتو سانشيز. تظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدماً لفوجيموري بنسبة تتراوح بين 3% و6% وسط حالة من الانقسام الحاد في الشارع البيروفي.
أعلن روبرتو بورنيو رئيس هيئة الانتخابات أن التجاوزات اللوجستية التي شهدتها الجولة الأولى لن تتكرر في هذه الجولة. كانت الانتخابات السابقة قد شهدت تأخراً في فتح أكثر من 3000 مركز اقتراع وتعذّر فتح 200 موقع آخر مما أدى لاستقالة مدير مكتب العمليات الانتخابية بييرو كورفيتو بعد اتهامات بحدوث تزوير.
تعهدت كيكو فوجيموري بتطبيق سياسة “القبضة الحديدية” وإقامة سجون كبرى تحت شعار “بيرو مع النظام” للسيطرة على الانفلات الأمني. اعترفت المرشحة بوقوع أخطاء في عهد والدها الراحل ألبرتو فوجيموري لكنها أكدت التزامها بإعادة هيكلة الإدارة العامة واستخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة الأمنية. حصلت فوجيموري على دعم دولي من تحالف “الحرية والديمقراطية” الذي يضم قادة سابقين مثل ماريانو راخوي وماوريسيو ماكري.
من جانبه يتبنى روبرتو سانشيز أجندة تتركز على تأميم الموارد الطبيعية ورفع ميزانية التعليم إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي. يرفض سانشيز وصفه بالماركسي ويدعو إلى تعديل الدستور لإشراك الشعوب الأصيلة في الحكم. أعلن سانشيز أنه سينتظر نتائج الانتخابات في سجن بارباديلو حيث يقبع الرئيس المعزول بيدرو كاستيو الذي تعهد بإصدار عفو رئاسي عنه في حال فوزه.
يشير معهد الإحصاء البيروفي إلى أن الفساد يمثل مصدر القلق الأول لـ 55.2% من السكان يليه غياب الأمن بنسبة 52.2%. تعاقب على رئاسة بيرو ثمانية رؤساء خلال العقد الأخير يخضع أغلبهم لتحقيقات قضائية.
أكد القنصل العام لبيرو في إسبانيا أرتورو تشيبوكو أن 219 ألف مواطن يحق لهم التصويت في المراكز التي افتتحت في مدريد وبرشلونة وفالنسيا. ستنقل صناديق الاقتراع من مدريد إلى ليما في حقائب مختومة تحت إشراف قنصلي مباشر لضمان نزاهة الفرز الدولي.









