عرب وعالم

واشنطن توبخ أوروبا من مقابر نورماندي: شواطئكم تُغزى بإيديولوجيات خطيرة

وزير الدفاع الأمريكي يصف الهجرة إلى أوروبا بالزو الإيديولوجي

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

اتهم وزير الدفاع الأمريكي بييت هيغسيث العواصم الأوروبية بالتهاون أمام ما وصفه بـ “غزو إيديولوجيات خطيرة” عبر تدفقات المهاجرين مطالباً القادة الأوروبيين بتحمل مسؤولياتهم الدفاعية فوراً. قال هيغسيث خلال إحياء الذكرى 82 لإنزال نورماندي في فرنسا إن شواطئ إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا تشهد اليوم وصول قوارب ورجال يمثلون تهديداً حضارياً للقارة. تساءل رئيس البنتاغون أمام 9387 صليباً أبيض في المقبرة الأمريكية بـ “كولفيل سور مير” عن توقيت تحرك الحكومات الأوروبية لمواجهة هذا الغزو أو إذا كان الوقت قد فات بالفعل.

شدد الوزير الأمريكي على أن السلام لا يُضمن إلا بالقوة وليس عبر “الشعارات الفارغة أو القمم الباذخة أو البيانات” مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقود الطريق لكن على الحلفاء الوقوف كتفاً بكتف في الخنادق عند الضرورة. أضاف هيغسيث أن أوروبا يجب أن تصبح المسؤول الأول عن دفاعها التقليدي واصفاً ذلك بالضرورة الاستراتيجية الملحة لإعادة بناء القدرات العسكرية على ضفتي الأطلسي. اتهم الوزير القارة بنسيان أن الحرية ليست مجانية وأن السلام يُنتزع بالإرادة والشرف والقوة كما فعل الجنود الذين اقتحموا الشواطئ عام 1944.

تأتي تصريحات رئيس البنتاغون تماشياً مع استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب التي حذرت سابقاً من “دمار الحضارة” الأوروبية بسبب ضعف الأنظمة الدفاعية والبيروقراطية وتدفق المهاجرين.

في المقابل طالب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بتعزيز “الاستقلال الاستراتيجي” لأوروبا لمواجهة تهديدات قال إنها تقترب وتتضاعف. ركز ليكورنو في كلمة منفصلة ببلدة “لانغرون سور مير” على تضحيات 3 آلاف جندي سقطوا في سن العشرين لتحرير القارة من النازية دون التطرق المباشر للانتقادات الأمريكية الحادة. اعتبر الملحق الدفاعي الألماني في فرنسا ماركوس راينهارد أن التعاون الدولي هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على سلام وصفه بالهش رغم مرور ثمانية عقود على أكبر عملية برمائية في التاريخ.

مقالات ذات صلة