فن

استقالة على الهواء ومسيرة أكاديمية.. محطات في ذكرى ميلاد محمود مرسي

الفنان الأكاديمي الذي واجه العدوان الثلاثي بالاستقالة على الهواء

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

تحل اليوم الأحد ذكرى ميلاد الفنان محمود مرسي، الذي اقترن اسمه بمواقف مهنية وسياسية حاسمة سبقت تصدره المشهد السينمائي المصري في مطلع الستينيات. ويعد مرسي من أبرز الأكاديميين الذين جمعوا بين التكوين الفلسفي ودراسة الإخراج في باريس، قبل أن يتحول إلى التمثيل ويترك بصمة في السينما والدراما العربية.

ولد مرسي في الإسكندرية عام 1923، وتخرج في قسم الفلسفة بكلية الآداب، ثم سافر إلى فرنسا لدراسة الإخراج السينمائي بمعهد “إيديك”. أمضى خمس سنوات في أوروبا قبل أن يلتحق بهيئة الإذاعة البريطانية “BBC” عام 1956، ليعود بعدها إلى مصر ويعمل مدرساً أكاديمياً ومخرجاً تليفزيونياً.

“لا يمكنني أن أقيم في دولة تشن عدواناً على بلادي”، بهذه الكلمات أعلن مرسي استقالته على الهواء مباشرة من لندن بالتزامن مع العدوان الثلاثي على مصر. جاء القرار بعد سبعة أشهر فقط من تعيينه، حيث أكد في بثه الإذاعي الأخير رغبته في العودة للقتال بجانب مواطنيه، ليلتحق فور وصوله بالقاهرة بالإذاعة المصرية والتليفزيون، ثم منبراً أكاديمياً في المعهد العالي للفنون المسرحية.

بدأت مسيرته كممثل في عام 1962 عبر فيلم “أنا الهارب” للمخرج نيازي مصطفى، في حين كان المعهد العالي للفنون المسرحية ساحة لقائه بالفنانة سميحة أيوب. تزوج الثنائي وأنجبا ابنهما “علاء”، إلا أن التباين في وجهات النظر الشخصية أدى إلى الانفصال بهدوء، رغم الانسجام الفني الذي جمعهما في بدايات العلاقة.

مقالات ذات صلة