عرب وعالم

رسائل حربية من شواطئ نورماندي: بايدن وزعماء الغرب يتوعدون موسكو في ذكرى الإنزال

تحالفات الحرب العالمية الثانية تواجه تحديات الواقع الجيوسياسي الجديد

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

احتشد قادة 25 دولة على سواحل شمال فرنسا، الخميس، لإحياء الذكرى الثمانين لإنزال “نورماندي”، في مراسم سيطر عليها ملف الحرب الأوكرانية وغابت عنها روسيا للمرة الأولى. ربط الرئيس الأمريكي جو بايدن، في خطاب ألقاه بالمقبرة الأمريكية، بين معارك الحرب العالمية الثانية والنزاع الحالي في شرق أوروبا. أكد بايدن أن “الاستسلام للعدوان غير وارد”، مشدداً على التزام واشنطن بحماية الديمقراطية وحلفائها.

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى موقع الاحتفالات بدعوة رسمية من باريس. استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في “كولفيل سور مير” وسط حضور مئات من قدامى المحاربين. غابت موسكو عن المشهد تماماً بعد قرار الإدارة الفرنسية سحب دعوات المسؤولين الروس، مبررة ذلك بـ “هجوم روسيا المستمر على أوكرانيا”.

بدأت الفعاليات عند الفجر بمراسم وطنية بريطانية في “فير سور مير”، تلاها إنزال مظلي رمزي فوق شواطئ “أوماها”. شارك في العروض العسكرية 4500 جندي ومئات الآليات التاريخية. انتشر 12 ألف عنصر أمن فرنسي لتأمين المنطقة الممتدة على طول ساحل المانش بمشاركة وحدات مكافحة الإرهاب.

في حين أجرى المستشار الألماني أولاف شولتس والملك تشارلز الثالث محادثات جانبية ركزت على تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية. تزامن ذلك مع إعلان البيت الأبيض عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لكييف بقيمة 225 مليون دولار. ومع ذلك، حذر قادة عسكريون مشاركون في المراسم من تآكل مخزونات الذخيرة في دول حلف شمال الأطلسي.

أعقب الخطابات الرسمية عرض جوي لطائرات “باتروي دي فرانس” فوق المنصة الرئيسية. تفرق القادة لمتابعة اجتماعات ثنائية مغلقة لبحث خيارات الردع والتعاون الاستخباراتي. استمرت الوفود في الوصول إلى المواقع البروتوكولية لحضور مأدبة عشاء تهدف لتوحيد المواقف الأوروبية تجاه الأزمات المتصاعدة في القارة.

مقالات ذات صلة