سفير بريطانيا الجديد بالقاهرة: مسلم يتحدث العربية وعاد بعد غياب 23 عاماً

يعود مارك برايسون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة الجديد في مصر، إلى القاهرة بعد غياب دام 23 عامًا، حاملًا معه خبرة دبلوماسية واسعة وروابط وثيقة مع مصر.
أعرب ريتشاردسون عن سعادته البالغة بالعودة إلى مصر، مؤكدًا على المكانة الخاصة التي تحتلها في قلبه، مشيدًا بمساهمته في إتقان اللغة العربية خلال فترة عمله السابقة بالقاهرة.
عودة بعد غياب 23 عامًا
في عام 2000، عمل ريتشاردسون سكرتيرًا في السفارة البريطانية بالقاهرة، حيث أتقن خلالها اللغة العربية، قبل أن يغادر في عام 2002. يعود الآن ليساهم في تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين.
مسيرة دبلوماسية حافلة
قبل تعيينه سفيرًا، تولّى ريتشاردسون، الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE)، منصب الممثل الخاص لوزير الخارجية البريطاني للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى مناصب عليا أخرى مثل سفير المملكة المتحدة لدى العراق، ومدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية في وزارة الخارجية البريطانية.
كما شغل مناصب متنوعة في عدد من الدول، منها العراق، الصومال، أفغانستان، السودان، وباكستان، حيث عمل في مناصب قيادية، منها نائب رئيس البعثة، ومستشار سياسي، ورئيس أقسام الشؤون السياسية والإعلامية.
أولويات ريتشاردسون في القاهرة
أعلن ريتشاردسون، الذي يعتنق الإسلام، عن حماسه للعودة إلى القاهرة والعمل مع الفريق البريطاني هناك، معربًا عن الامتياز بتعيينه سفيرًا. وقد بدأ بالفعل في لقاء عدد من الشركاء الرئيسيين لوضع أولوياته الاستراتيجية لتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة ومصر.
يذكر أن ريتشاردسون قد صرح في يوليو 2021 بأنه مسلم، وأنه يُساعد ابنه علي على تحسين لغته العربية.
- خبرة واسعة في العمل الدبلوماسي.
- إتقان اللغة العربية.
- علاقات قوية مع مصر.









