رياضة

تصدعات «غرفة الملابس» في ريال مدريد تخرج للعلن: كاريراس يؤكد صفعة روديغر ومبابي يواجه اتهامات التمرد

تأكيدات رسمية على صدام روديغر وكاريراس وسط شكوك حول سلوك مبابي

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

كشف المدافع الشاب ألفارو كاريراس عن بوادر أزمة عميقة تضرب تماسك غرف ملابس ريال مدريد، مؤكدًا تعرضه لـ«صفعة» من زميله الألماني أنطونيو روديغر، في حادثة تعكس حجم الضغوط التي يعيشها البيت الأبيض حاليًا. كاريراس، الذي وجد نفسه في عين العاصفة بعد تقارير شككت في احترافيته إثر رصده يضحك خلال استبدال زميله فران غارسيا في مواجهة إسبانيول، لجأ إلى منصة «إنستغرام» للدفاع عن نفسه، معترفًا بوقوع المشادة مع المدافع المخضرم. وتأتي هذه التطورات لتكسر مبدأ «الصمت المقدس» الذي فرضه كارلو أنشيلوتي تاريخيًا، في محاولة للحفاظ على الهدوء الذي قاد الفريق لمنصات التتويج الموسم الماضي، إلا أن تسرب هذه الصدامات يشير إلى فجوة متزايدة بين الحرس القديم والجيل الجديد.

أكد ألفارو كاريراس في بيان رسمي تعرضه للاعتداء الجسدي من قبل أنطونيو روديغر عقب مواجهة ألافيس التي انتهت بفوز الفريق (2-1)، وقبل التعادل أمام ريال بيتيس (1-1)، مشيرًا إلى أن المدافع الألماني قدم اعتذاره لاحقًا ودعا أعضاء الفريق لمأدبة غداء كبادرة تكفير عن خطئه.

بينما يسعى النادي لاحتواء أزمة كاريراس، يواجه الفرنسي كيليان مبابي ضغوطًا مماثلة بعدما اضطر لنفي تقارير تتحدث عن صدام مع أحد أعضاء الجهاز الفني، في وقت تزداد فيه الأصوات المنتقدة لنشاطه خارج الملعب وعدم اندماجه الكلي مع منظومة الفريق. مع ذلك، تبدو هذه المشاحنات نتيجة طبيعية لعملية التحول في الهوية الفنية للملكي، حيث يؤدي تراجع النتائج وتذبذب الأداء عادةً إلى تحويل غرف الملابس من «وحدة عائلية» إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية، وهو ما تكرر في حقب سابقة من تاريخ النادي. التصريحات العلنية للاعبين أثبتت أن محاولات الإدارة لإبقاء التوترات خلف الأبواب المغلقة باتت تواجه تحدي الشفافية التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة