عرب وعالم

توغل إسرائيلي مفاجئ في قرية العشة جنوب سوريا.. هل ينذر بتصعيد جديد؟

كتب: أحمد زيدان

في تطور مفاجئ، أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء عن توغل قوات إسرائيلية في قرية العشة بريف القنيطرة، مما أثار تساؤلات حول دلالات هذا التحرك وتوقيته.

أفادت الوكالة بتوغل قوة إسرائيلية مؤلفة من 30 آلية عسكرية في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي ليلة الجمعة، وقامت بتفتيش عدد من المنازل وسرقة أموال منها قبل الانسحاب إلى الجولان المحتل بعد عدة ساعات.

اتهامات متبادلة وتوتر متصاعد

يأتي هذا التوغل في ظل اتهامات سورية لإسرائيل بانتهاك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإقامة مراكز استخباراتية ونقاط عسكرية داخل “مناطق محرمة”. كما أدانت سوريا الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عسكرية في محيط دمشق، والتي وصفتها بالأوسع والأعنف منذ بداية العام.

غارات جوية إسرائيلية مكثفة

شنت إسرائيل 15 غارة جوية استهدفت مواقع عسكرية سورية في الكسوة وجبل المانع وقطنا، بالإضافة إلى غارات بطائرات مسيرة على الكسوة أسفرت عن مقتل 6 جنود سوريين.

اتفاق أمني مرتقب برعاية أمريكية

وسط هذه التوترات، كشفت مصادر سورية رفيعة المستوى لـ”إندبندنت عربية” عن توقعات بتوقيع اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل برعاية أمريكية في 25 سبتمبر المقبل، يسبقه خطاب للرئيس السوري بشار الأسد في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق سيركز على الجوانب الأمنية لوقف التوترات بين البلدين، وليس اتفاق سلام شامل.

محادثات سرية في باريس

كما أفادت مصادر مطلعة عن اجتماع بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس، لبحث ترتيبات أمنية في جنوب سوريا، وذلك في إطار محادثات بوساطة أمريكية لتهدئة الصراع. يذكر أن جولة سابقة من هذه المحادثات جرت في باريس أواخر يوليو الماضي، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق نهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *