الأخبار

مصطفى بكري يكشف مخططًا خطيرًا لإرباك الدولة المصرية.. تفاصيل مثيرة!

كتب: أحمد جمال

في تصريحات مثيرة، كشف الإعلامي مصطفى بكري عن مخطط مُدبّر يستهدف إرباك الدولة المصرية، مؤكدًا أن ما تشهده مصر حاليًا من حملات إعلامية وتحركات مشبوهة ليس عشوائيًا، بل مُخطط مُحكم بدأ منذ أشهر عقب رفض مصر الانخراط في الاتفاق الإبراهيمي، الذي تسعى من خلاله قوى إقليمية ودولية لفرض التطبيع الكامل والتنسيق الأمني والعسكري بزعم تشجيع الحوار بين الأديان.

رفض مصري قاطع للاتفاق الإبراهيمي

أوضح بكري، خلال برنامجه ‘حقائق وأسرار’، أن وفدًا إسرائيليًا زار القاهرة بدعم أمريكي لبحث انضمام مصر للاتفاق، لكن القيادة المصرية رفضت الأمر رفضًا قاطعًا. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حاول شخصيًا إقناع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالانضمام، لكنه قوبل بالرفض، خاصة بعد ربط الأمر بمخطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما اعتبرته مصر تصفية للقضية الفلسطينية.

خطة بديلة لإرباك الدولة المصرية

أكد بكري أن الرفض المصري دفع هذه الجهات للانتقال لخطة بديلة تم الاتفاق عليها بين التنظيم الدولي للإخوان والمخابرات الإسرائيلية والأمريكية، وتتضمن محاور عدة لإرباك الدولة المصرية.

محاور الخطة المُدبرة

أشار بكري إلى أن أول هذه المحاور نشر معلومات كاذبة وإشاعات تزعم أن مصر ترفض فتح معبر رفح وتمنع دخول المساعدات لغزة. وثانيها، إعداد مسيرات غير مرخصة باتجاه رفح من قبل عناصر الإخوان بالتعاون مع منظمات يسارية ومتطرفة، بتمويل قدره 25 مليون دولار، بهدف إحراج مصر.

تحذيرات من تسلل إرهابيين

حذر بكري من وصول عناصر إرهابية إلى دول مجاورة لمصر، بهدف التسلل إلى الصحراء الغربية عبر الحدود الليبية، موضحًا أن الأجهزة الأمنية المصرية نجحت في التصدي لهذه المحاولات، منها إحباط محاولة تسلل عنصر من حركة ‘حسم’ إلى بولاق الدكرور.

مخطط التهجير القسري للفلسطينيين

وأضاف أن حصار السفارات المصرية في عدد من الدول، وعلى رأسها تل أبيب، جزء من الخطة. وأشار إلى أن المرحلة التالية تشمل تجميع الفلسطينيين في جنوب رفح، تمهيدًا لمخطط تهجير قسري، وفي حال رفض مصر دخولهم، يتم تحميلها مسؤولية قتلهم، رغم أن الاحتلال هو المتسبب في المجازر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *