
نقلت شركة هوندا المكونات الهيكلية لنظام التعليق من طراز “سيفيك تايب آر”، بما في ذلك المحور الأمامي المزدوج والتعليق الخلفي متعدد الوصلات، إلى سيارتها الجديدة “بريلود”، في محاولة لإعادة تعريف فئة الكوبيه الهجينة عبر موازنة الأداء الرياضي مع كفاءة استهلاك الوقود. وبينما خضعت المخمدات التكيفية لإعادة معايرة تجعلها أكثر ليونة من نظيرتها في فئات الأداء العالي، تمنح هذه التوليفة السيارة تماسكاً مرتفعاً عند المنعطفات يتيح الحفاظ على زخم الحركة دون فقدان السيطرة، وهو نهج يعيد للأذهان فلسفة هوندا التاريخية في السبعينيات عندما كانت “بريلود” منصة اختبار لأحدث تقنياتها قبل تعميمها.
تضمنت النسخة الاختبارية إطارات صيفية اختيارية تبلغ تكلفتها 60 ألف جنيه، وزودت بنظام مكابح استردادية يولد قوة تباطؤ تتراوح بين 0.02 و0.2 جي، مع تفعيل نمط S+ الذي يحاكي استجابة ناقل حركة ثماني السرعات عبر خرائط حقن الوقود.
وتعتمد استراتيجية القيادة في نمط “سبورت” على إبقاء المحرك في حالة دوران مستمر لضمان التغذية الفورية للبطارية والمحركات الكهربائية، في حين يؤدي الانتقال إلى وضعية S+ إلى تحويل النبضات الميكانيكية إلى اهتزازات مدروسة تمنح السائق شعوراً بالتبديل التقليدي للتروس. الاستجابة هنا تبدو حادة. ومع أن الوزن الإجمالي يتجاوز الطرازات الرياضية خفيفة الوزن، إلا أن توزيع الكتلة يمنح السيارة مرونة تتفوق على فئات الكروس أوفر الكهربائية السائدة، مستفيدة من مركز ثقل منخفض تدعمه منظومة الدفع الهجين التي تعزز التسارع في المسارات الملتوية.
تتحول السيارة في وضعية “الراحة” إلى هدوء تام مع فصل المحرك في أغلب فترات التشغيل، بينما يمثل وضع GT نقطة الاتزان المثالية من حيث ثقل التوجيه واستجابة دواسة الوقود التي تتفوق على المحركات ذات الشواحن التوربينية غير الهجينة، مع إمكانية ضبط التباطؤ عبر مقابض خلف المقود لمحاكاة تأثير كبح المحرك التقليدي.










