نيسان باثفايندر 2026 تتشبث بمحركات الـ “V6” لمواجهة هيمنة التيربو في سوق الـ SUV
محرك V6 يمنح نيسان باثفايندر أفضلية الأداء على الطرق السريعة

في وقت تتجه فيه صناعة السيارات العالمية نحو محركات الأسطوانات الأربع المشحونة توربينياً، اختارت نيسان تعزيز حضور طراز باثفايندر 2026 بمحرك سداسي الأسطوانات V6 سعة 3.5 لتر، في خطوة لضمان تفوق ميكانيكي يوفر قوة تتجاوز 284 حصاناً، ما يمنح المركبة العائلية قدرة استجابة حادة عند التجاوز على السرعات العالية. هذا الخيار الهندسي، الذي يأتي بالتزامن مع استقرار العلامة اليابانية على ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي التسع سرعات بدلاً من ناقل الحركة المستمر (CVT) الذي واجه انتقادات سابقة، يعكس رغبة استراتيجية في استعادة الثقة في الاعتمادية الميكانيكية لسيارات الدفع الرباعي ثلاثية الصفوف.
تعتمد نيسان باثفايندر 2026 محركاً سداسي الأسطوانات ينتج قوة 284 حصاناً وعزم دوران يبلغ 351 نيوتن متر، متصلاً بناقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات، مع توفر خيارات الدفع الأمامي أو الكلي، وتبدأ أسعارها في الأسواق العالمية بما يعادل 1,950,000 جنيه مصري للفئة الأساسية.
يمنح المحرك التنفس الطبيعي السيارة ميزة الهدوء التشغيلي والقدرة على صعود المنحدرات الطويلة دون إجهاد، في حين تبدأ الفئات الأعلى تجهيزاً من 2,400,000 جنيه مصري، وصولاً إلى فئات القمة التي تتجاوز 2,800,000 جنيه مصري. وتراهن نيسان على إرث باثفايندر الذي تحول تدريجياً من سيارة طرق وعرة خشنة في الثمانينيات إلى مركبة عائلية متطورة، محاولةً الحفاظ على جاذبيتها في شريحة تشهد منافسة شرسة مع طرازات مثل تويوتا هايلاندر وفورد إكسبلورر.
القدرة على المناورة داخل المدن والاندماج السريع في الطرق السريعة تظل نقطة القوة الأساسية بفضل توزيع العزم، ومع ذلك، فإن الاستهلاك الفعلي للوقود يضعها في اختبار حقيقي أمام المنافسين الهجين. نيسان لم تعد تكتفي بالراحة الداخلية، بل نقلت ثقل التطوير إلى منظومة الدفع لضمان بقاء السيارة كخيار مفضل للعائلات التي تبحث عن محركات تقليدية ذات سعات كبيرة قبل الانغماس الكلي في عصر الكهرباء.









