مصر وفرنسا توقعان خطابي نوايا لتعزيز مكافحة الفساد والجريمة المنظمة

كتب: أحمد السيد
في خطوةٍ تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على زيارة رسمية قام بها المستشار عمرو عادل، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، إلى فرنسا. جاءت هذه الزيارة تلبيةً لدعوةٍ من فرانسوا نويل بوفيه، الوزير لدى نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الفرنسي، وإميلي دو مونشالان، الوزيرة المفوّضة بالحسابات العامة لدى وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية.
مكافحة الفساد والجريمة المنظمة محور الاتفاقيات
شهدت الزيارة توقيع خطابي نوايا بين البلدين، يهدفان إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات مكافحة الفساد، ومجابهة الجريمة المنظمة، والجرائم السيبرانية، وتعزيز النزاهة، ومكافحة الفساد في قطاع الجمارك. كما تطرقت الاتفاقيات إلى التصدي لجرائم غسل الأموال والاحتيال المالي، بالتوازي مع بناء قدرات العاملين في هذه المجالات الحيوية.
برامج تدريبية مشتركة لدعم الكوادر الأفريقية
من أبرز ما نصت عليه الاتفاقيات، تقديم برامج تدريبية موجهة للقارة الأفريقية لدعم كوادرها العاملة في مجالات مكافحة الفساد. وتأتي هذه الخطوة للاستفادة من الإمكانات الفنية والتدريبية المتوفرة لدى الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة الرقابة الإدارية.


تبادل الخبرات بين مصر وفرنسا
حرص الوفد المصري على الاطلاع على التجارب والخبرات الفرنسية في مجال مكافحة الفساد، بزيارة عدد من الجهات المعنية بإنفاذ القانون، مثل الوكالة الفرنسية لمكافحة الفساد، ومكتب الرقابة على الاستثمارات الأجنبية، والوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات. ويهدف هذا التبادل المعرفي إلى تطوير آليات العمل الرقابي على المستويين الوطني والدولي.











