خلية حلوان أمام الفصل الأخير.. مجمع بدر يسدل الستار على محاكمة 11 متهماً
الدائرة الأولى إرهاب تحسم مصير التنظيم التخريبي في ضواحي العاصمة

تُصدر الدائرة الأولى إرهاب بمجمع محاكم بدر، اليوم السبت، حكمها الحاسم بحق 11 متهماً في القضية رقم 23849 لسنة 2024 جنايات حلوان، المعروفة إعلامياً باسم “خلية حلوان”. الجلسة التي يترأسها المستشار محمد السعيد الشربيني تأتي بعد جولات من المحاكمات التي تتبع التدابير الأمنية والقضائية المشددة لمكافحة الخلايا العنقودية في الضواحي الجنوبية للقاهرة.
تأسست هذه الخلية الإرهابية بحسب لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة في الفترة بين عام 2020 ومنتصف فبراير 2021 داخل دائرة قسم شرطة حلوان. تتركز التهم الرئيسية الموجهة للمتهم الأول حول تأسيس وإدارة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر. تنص القوانين المصرية وبخاصة قانون مكافحة الإرهاب رقم 94 لسنة 2015 على عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد لمن يتولى قيادة أو تأسيس جماعات إرهابية.
يُعد مجمع محاكم بدر الذي يحتضن هذه الجلسة البديل الأحدث لمركز محاكم طرة الشهير، حيث تم تصميمه وفق أحدث التقنيات الأمنية لتسهيل إجراءات محاكمة المتهمين في قضايا الأمن القومي. يعكس الانتقال إلى مجمع محاكم مأمورية استئناف بدر رغبة الدولة في إنهاء القضايا المعلقة داخل منشآت مجهزة تمنع أي ثغرات لوجستية أثناء نقل المتهمين.
تولى المتهم الثاني في القضية توفير الدعم اللوجستي الكامل عبر إمداد عناصر الخلية بالأدوات والآلات اللازمة لتنفيذ المخططات التخريبية في محيط حلوان. انضم بقية المتهمين من الثالث إلى الرابع إلى التنظيم مع علمهم التام بأهدافه الرامية لتعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.
أدار المستشار محمد السعيد الشربيني رئيس الدائرة الأولى إرهاب المحاكمة الحالية، وهو القاضي ذاته الذي أصدر سابقاً أحكاماً تاريخية في قضايا كبرى شغلت الرأي العام المصري مثل قضية خلايا كتائب حلوان وتنظيم المرابطين. تشير التحقيقات القضائية إلى أن المتهمين سعوا لضرب السلم الاجتماعي عبر استهداف مقار حيوية وتخريب الممتلكات العامة والخاصة لزعزعة استقرار العاصمة.









