مصر تنتظر تحركًا أميركيًا جادًا لحل أزمة سد النهضة

كتب: أحمد محمود
تترقب مصر بفارغ الصبر تحركًا أميركيًا حاسمًا في ملف سد النهضة الإثيوبي، وسط آمال معلقة على قدرة واشنطن على فك شفرة هذا النزاع المائي الشائك. فقد كشف مصدر مصري مسؤول لـ«الشرق الأوسط» عن انتظار القاهرة لدور أميركي أكثر فاعلية لكسر الجمود في المفاوضات المتعثرة، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يمتلك من الأدوات ما يكفي لحل هذه الأزمة الإقليمية.
دور واشنطن المرتقب
تأتي هذه التصريحات في ظل تعثر المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، ما يثير مخاوف بشأن تداعياته على الأمن المائي في المنطقة. وتعلق القاهرة آمالًا كبيرة على تدخل الولايات المتحدة، باعتبارها وسيطًا محايدًا، للضغط على الأطراف المعنية للتوصل إلى اتفاق عادل وملزم يحفظ حقوق جميع الأطراف.
مخاوف مصرية من تداعيات السد
وتخشى مصر من التأثيرات السلبية المحتملة لـسد النهضة على حصتها من مياه النيل، شريان الحياة الرئيسي لها. وتطالب القاهرة بضمانات قوية تحمي حصتها المائية وتمنع أي إجراءات أحادية الجانب من جانب إثيوبيا قد تضر بمصالحها.
اتفاق ملزم يحفظ حقوق الجميع
وترى مصر أن التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث هو السبيل الوحيد لضمان استقرار المنطقة ومنع نشوب أي صراعات مستقبلية تتعلق بالموارد المائية. ويؤكد المصدر المصري على أهمية أن يتضمن هذا الاتفاق آليات واضحة لملء وتشغيل سد النهضة، بما يحقق التوازن بين احتياجات التنمية في إثيوبيا والحفاظ على الأمن المائي لمصر والسودان.











