عرب وعالم

لغز غياب مجتبى خامنئي يتصدر مشهد تشييع والده في طهران

إصابات مجتبى خامنئي تمنعه من الظهور العلني في مراسم تشييع والده

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

مصطفى وميثم ومسعود خامنئي، ثلاثة من أبناء المرشد الإيراني السابق، تقدموا صفوف المصلين في مصلى طهران الكبير يوم الأحد، وفق ما نقله التلفزيون الحكومي، في مراسم وداع والدهم التي غاب عنها المرشد الجديد مجتبى خامنئي بشكل كامل.

غياب مجتبى، الذي لم تظهر له أي صورة علنية منذ إعلان توليه السلطة، عزته مصادر مقربة لوكالة رويترز إلى إصابات بالغة في الوجه وإحدى الساقين، تعرض لها خلال الغارة التي أودت بحياة والده في لبنان يوم 28 فبراير الماضي، عند استهداف المجمع السكني للعائلة.

صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مصادر في الحرس الثوري أن المسؤولين الأمنيين يرفضون حتى الآن ظهور مجتبى علنًا خشية تعقبه واغتياله من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، رغم إبلاغه المنظمين برغبته في أداء صلاة الجنازة بمدينة مشهد المقررة في 9 يوليو الجاري، حيث يقع حرم الإمام الرضا الذي يعد أقدس المواقع الدينية في إيران ومركز الثقل الروحي الذي سيحتضن جثمان والده.

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ظهرا في مقدمة الجنازة الرسمية بطهران، إلى جانب أحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري الذي نادراً ما يظهر في المناسبات العامة منذ توليه المنصب خلفاً لمحمد باكبور.

ويعد ظهور أحمد وحيدي لافتاً كونه يخضع لملاحقة دولية ومدرج ضمن قوائم “النشرة الحمراء” لدى منظمة الإنتربول منذ سنوات، لاتهامه بالضلوع في التخطيط لتفجير مركز الجمعية التعاونية اليهودية (آميا) في الأرجنتين عام 1994، وهو ما يضفي صبغة أمنية معقدة على تحركاته داخل دوائر صنع القرار خلال الحرب الحالية.

دونالد ترمب، في تصريحات أدلى بها لموقع أكسيوس، وصف مشهد البكاء في الجنازة بأنه قد يكون “دموعاً مزيفة”، مشيراً إلى أن جميع المسؤولين الإيرانيين كانوا متاحين في مكان واحد، وأن ضربة واحدة كانت تكفي للقضاء عليهم، لكنه أكد رغبته في إبقاء قنوات للتفاوض مفتوحة.

كشف ترمب أيضاً عن اتفاق غير معلن بين الجانبين للتوقف عن إطلاق النار لمدة أسبوع كامل، لإتاحة المجال لانتهاء مراسم تشييع جنازة خامنئي التي ستنتقل من طهران إلى قم ثم النجف وكربلاء في العراق، قبل الدفن النهائي في مشهد.

مقالات ذات صلة