عرب وعالم

روبوتات ووكر لمواجهة روسيا.. هل تنقذ التكنولوجيا أصغر جيش بريطاني منذ قرنين؟

خطة ووكر لدمج الذكاء الاصطناعي في القوات البرية

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

تستعد القوات البرية البريطانية لدمج أنظمة مستقلة تعمل بالذكاء الاصطناعي في تشكيلاتها القتالية، حيث كشف الجنرال رولاند ووكر، القائد الجديد للجيش، عن خطة لنشر مركبات برية غير مأهولة لدعم الدبابات في أي صراع مستقبلي مع روسيا. وأوضح ووكر خلال مؤتمر RUSI للحرب البرية في لندن، أن هذه الأنظمة ستكون قادرة على ضرب أهداف العدو في غضون 30 دقيقة فقط من رصدها.

الجيش البريطاني الذي تقلص إلى نحو 70 ألف جندي فقط، وهو أصغر حجم له منذ أكثر من 200 عام وفق تقارير عسكرية، يراهن حالياً على التكنولوجيا لتعويض النقص العددي. وبحسب تصريحات ووكر التي نقلتها صحيفة تليجراف، فإن المستقبل لن يشهد نشر أي مركبات مأهولة دون مجموعة داعمة من الروبوتات البرية والمسيّرات.

تمتلك بريطانيا حالياً نحو 10 آلاف طائرة مسيّرة، لكن هذا الرقم يبدو ضئيلاً مقارنة بمعدلات الاستهلاك في حرب أوكرانيا، حيث تستهلك كييف نحو 9 آلاف طائرة يومياً وفقاً لتقديرات ميدانية ذكرها القائد البريطاني. وتأتي هذه التحولات في وقت تسعى فيه لندن لتحديث أسطولها إلى دبابات Challenger 3، التي صُممت لتكون رقمية بالكامل وقادرة على التفاعل مع الأنظمة الذاتية والبيانات اللحظية.

نظام Asgard الجديد المعتمد على الذكاء الاصطناعي قلص زمن التخطيط العسكري من 72 ساعة إلى ساعة واحدة فقط، وزاد من كثافة الضربات اليومية بمعدل 10 أضعاف، وفق ما أكده ووكر في كلمته. ويرى القائد العسكري أن التغيير الثقافي داخل المؤسسة العسكرية يسبق التغيير التكنولوجي في الأهمية لضمان التفوق على الجناح الشرقي لحلف الناتو.

حذر وزير الدفاع السابق جون هيلي في رسالة استقالته من أن برامج دعم الدفاع لا ترقى لمستوى التهديدات الحالية، مشيراً إلى وجود خلافات مع وزارة الخزانة بشأن التمويل. وتلتزم الحكومة البريطانية حالياً بإنفاق 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2027، وسط طموحات للوصول إلى 3% مستقبلاً لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

مقالات ذات صلة