رهان بوبوفيتش الخاسر أمام مصر: باتريك بيتش يكسر صمته حول “تبديل الدقيقة الأخيرة”
الحارس الأسترالي يرفض لوم المدرب بعد الخروج المونديالي بركلات الترجيح

باتريك بيتش، حارس مرمى المنتخب الأسترالي، حسم الجدل المثار حول استبداله في اللحظات الأخيرة أمام مصر، مؤكداً للصحفيين في مطار ملبورن يوم الاثنين أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه المدرب توني بوبوفيتش. بوبوفيتش اتخذ قراراً فنياً في مدينة أرلينغتون الأمريكية بإشراك الحارس الخبير مات رايان للتصدي لركلات الترجيح، وهي استراتيجية تعتمد على “سيكولوجية حارس المرمى” التي يدرسها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) ضمن قوانين اللعبة لتنظيم سلوك الحراس.
مصر حسمت المواجهة بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وهو ما فجر موجة انتقادات ضد الجهاز الفني الأسترالي بسبب سحب بيتش الذي كان يمر بحالة ذهنية وفنية ممتازة. بيتش أوضح في تصريحاته عقب العودة من الولايات المتحدة أن “المدرب هو صاحب القرار”، مشيراً إلى أنه لم يجرِ أي نقاش مع بوبوفيتش حول هذا التغيير المتأخر، مفضلاً الالتزام بالاحترافية العسكرية داخل الملعب.
تألق بيتش في دور المجموعات كان لافتاً، حيث حافظ على نظافة شباكه في مواجهتي تركيا وباراغواي، مما دفع مجلساً محلياً في ملبورن إلى إطلاق اسم “شاطئ باتريك” على شاطئ سانت كيلدا الشهير كنوع من التكريم الرمزي خلال فترة البطولة.
حارس مرمى نادي ملبورن سيتي يرى أن لديه القدرة الكافية لمواجهة الضغوط أمام ملايين المشجعين، مشدداً على ثقته في التصدي لركلات الترجيح لو استمر في الملعب ضد “الفراعنة“. تاريخياً، لجأ مدربون سابقون لمثل هذا التغيير، أشهرهم لويس فان غال مع هولندا في مونديال 2014، لكن بوبوفيتش لم ينجح في تكرار ذات السيناريو في دور الـ32.
المنتخب الأسترالي يخطط الآن لمواجهة البرازيل ودياً في سبتمبر المقبل، قبل التوجه إلى السعودية للمشاركة في كأس آسيا 2027 المقررة في يناير، حيث يطمح بيتش لتعويض الخروج المونديالي.











