لوحات بيكاسو وفان جوخ تجمع القاهرة وموسكو في مشروع ترميم ضخم
القاهرة تستعين بخبرات موسكو لترميم مقتنيات متحف محمود خليل العالمية

تتجه وزارة الثقافة المصرية نحو استقدام الخبرات الفنية من متحف بوشكين للفنون الجميلة بموسكو لتنفيذ عمليات ترميم دقيقة لمقتنيات المتاحف الفنية المصرية، وفق ما أعلنت عنه الوزيرة جيهان زكي خلال اجتماعها مع مديرة المتحف الروسي إيكاترينا برونيتشيفا.
المباحثات التي جرت في مقر الوزارة بالزمالك ركزت بشكل أساسي على وضع لوحات المدرسة الانطباعية والحديثة الموجودة في متحف محمد محمود خليل وحرمه تحت مجهر التعاون التقني، حيث يضم المتحف المصري واحدة من أثمن مجموعات الفن الأوروبي في الشرق الأوسط والتي تشمل أعمالاً نادرة لا تقدر بثمن.
إيكاترينا برونيتشيفا، مديرة متحف بوشكين، أكدت استعداد الجانب الروسي لنقل تكنولوجيا الترميم المتطورة للقاهرة، خاصة وأن متحفها يضم أعمالاً نادرة لعمالقة مثل فان جوخ وبيكاسو ومونيه، وهي خبرات تراكمت عبر أكثر من قرن منذ تأسيس المتحف الروسي في عام 1912 على يد إيفان تسفيتاييف.
وزارة الثقافة كشفت أن هذا التحرك يأتي استكمالاً لتفاهمات سابقة جرت في مدينة كازان الروسية مع وزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا، بهدف تحويل المتاحف المصرية إلى منصات عرض دولية تستقبل مقتنيات من قلاع الفن العالمي.
يوري ماتفييف، القائم بأعمال السفير الروسي بالقاهرة، شارك في النقاشات التي شملت أيضاً الدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية، لبحث آليات تنظيم معارض تبادلية تتيح للجمهور المصري رؤية روائع ليوناردو دافنشي التي يمتلكها بوشكين مقابل عرض كنوز الفن المصري الحديث في موسكو.











